Skip to main content

Full text of "FP50849-2"

See other formats


0 سِفَه 
الاطباء وَالعَلاب 


5 


بسجاق ربب 


لتوفكنة 9١م‏ 
| 
غقيق 


واو سيخهد 00 
أمين الخطوطات بداراككت المضرتية 
امين 


. مؤسيسة الرشوالة 


بعد أن حققنا « طبقات الأطباء لابن جُلْجُل » وذكرنا أنه أقدم نص عربي 
في المغرب الإسلامي ( الأندلس ) . وعرفنا أيضاً أن أقدم نص في المشرق 
الإسلامي هو « تاريخ الأطباء والفلاسفة » لإإسحاق بن حنين الذي استقى 
معارفه من تاريخ «يحى النحوي » . رأينا أن تُذيّل لكتابنا بهبذين الأثرين 
القديمين اللذين يعتبران المنبع الذي نمل منه كل من ترجم بعدهم للأطباء حتى 
ذلك العصن, 

وقد وفنا الله إلى نسخة مغطوطة من كتاب إسحاق بن حنين تقع في 
تلاك ورقات: تقريبا بط ديق هذا . كانت ضمن مجموعة طبية كتبت في سنة 
١‏ بقلم أحد الأطباء وهو سليمان بن الأسعد المتطيب وخطه دقيق عسر 
القراءة فضلاً عن بُعض التصحيفات الكثيرة التي اشتبه شتبه عليه قراءتها في أصلها , 
إلى الحد الذي اضطره أن يذكر في آخر إحدى رسائل هذه المجموعة أنه نقلها 
في نسخة « دقيقة الخط إلى غاية ما يكون . ما يعرف منه أول الحرف من آخره 
إل بفتح من الله سبحانه وتعالى , » بعبارات غريبة بعيدة عن القصد . وأنه تحير 
من اختصارها أو إصلاحها ء ولطف الله جل وعلا بحسب ما أمكن من 
القدرة » ونرجو من كرم الله تصحيحها إن شاء الله تعالى » . 

وهذه المجموعة محفوظة بمكتب حكيم أوغلو علي باشا باستامبول برقم 
١‏ . 

ثم أتبعنا ذلك بنص آخر لكتاب «إسحاق بن حنين» أثبته صاحب 


١.١ 


« منتخب صوان الحكمة 2١()‏ في كتابه . وهذا النص يختلف عن النسخة الوحيدة 
التي اعتمدنا عليها من كتاب إسحاق بن حنين في بعض العبارات والمواضع 
ولهذه الخلافات رأيت أن من المفيد نشره بحذافيره . معتمداً في ذلك 0 
نسختين : إحداهما محفوظة بمكتبة الكوبريلٍ بالآستانة برقم 7 ومنها صورة 
بدار الكتب المصرية برقم 7157 و2 ويقع النص من لوحة 1١١‏ 9ا١.‏ 
والأخرى محفوظة بمكتبة مراد ملا باستامبول برقم ١404‏ ومنها صورة بدار الكتب 
المصرية برقم 5547 ح . 

ورغم أن كتاب إسحاق بن حنين تضمّن كلام يحبى النحوي ٠»‏ إلا أنني 
عثرت في كتاب « نزهة الأرواح » للشهرزوري المتوى بعد سنة 58410 ه على 
نص كلام يحبى . والأرجح أن الشهرزوري استخرجه من كتاب إسحاق . 
واعتمدت في هذا على نسخة مكتبة راغب باستامبول رقم 44٠‏ ومنها صورة بدار 
الكتب المصرية برقم ١706٠‏ ح »ء ويقع النص فيها من لوحة 7١5‏ إلى 7١‏ . 


تيا نا 


ولما كانت الأساء اليونانية والأعجمية الواردة في هذه النصوص تختلف في . 
صورها وكتابتها عند جميع من أرّخ لحم حتى أن الإسم الواحد يختلف في 
: الصفحة الواحدة عدّة مرّات . وليس من المين اليسير ذكر هذه الخلافات في 
الأصل وفي المصادر الأخرى المشابهة . رأيت أن أعتمد على الرسم اليوناني أو 
اللاتيئي وأذكر ما يقايله بالط العربي عحاول بقدر الإمكان اذكر ما ورد في 
الأصول العربية ما دام مقارياً للأصل الأعجمي . 

رقنا وعاة ‏ امن التعيية الفرية تلك موسا كر من كباب 
إسحاق بن حنين واعتمدت عليه . فرجعت إليها وقابلت عليها النص , 
ووجدت أيضاً خلافاً كثيراً في الأسماء والأماكن دعاني إلى 38 إثبات هذه 


)١(‏ صوان الحكمة . من تأليف أبي سليمان محمد بن طاهر بن ببرام السجستاني المنطقي المتوقي 
بعد سنة 841" هاء أحد مفكري الإسلام في القرن الرابع , وأستاذ العلامة أبي حيان 
التوحيدي » ومع الأسف فقد فقد هذا الكتاب ولم يصل ! إلينا إلا منتخبه المذكور وتتمة لظهير 
الدين البيهقي . واتمام للتتمة من وضع صاحب النتخب وهو عام مجهول . 


١:7 


الخلافات الكثيرة مكتفياً بإحالة القارىء إلى بعض هذه المراجع . وهي : 
١‏ الفهرست لابن النديم ( 4# . 40" . 48" 94”*. 14١05‏ من 
طبعة مصر ) . 
إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي ( ١-1١‏ 6 مهد كه الال 
417 كف .)١١٠١‏ 


“'- عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة (ج١1‏ :5590197 و38 ولام وه" و" 
ولاة واه ولاه والا وهلا وكلا) . 

5- منتخب صوان الحكمة للسجزى (لوحة (١١1-]!ا١).‏ 

© - نزهة الأرواح للشهرزوري ( لوحة 7١17‏ /ا١7‏ ) . 

وقد اعتمد ابن النديم ف ترا حمه للأطباء وبعض الفلاسفة الذين 0 
قبل الإسلام على كتاب ( تاريخ الأطباء » لإسحاق بن حنين » وهو يذكر أيضا 
أنه ينقل لهؤلاء الأطباء من تاريخ م يحيى النحوي . وأعتقد لالش لك دن 
النحوي بواسطة إسحاق بن حنين الذي اعتمد عليه في كتابه وذكر نص كلامه 
أثناء كتابه . ويؤيد هذا أن الكثير من نقول ابن النديم عن يحيى موجودة بنصها 
في كتاب إسحاق الذي كان يترجم عن اليونانية » وهي اللغة التي ألّف بها يحبى 
كتابه . ٍ 7 

ورغم أن إسحاق يقول في آخر كتابه أنه ألّف كتابه منذ ابتداء الطب إلى 
سنة تسعين ومائتين للهجرة إلا أنه لم يذكر أكثر مما نقله عن يحبى في كتابه وكان 
آخر من ذكره هو يحبى النحوي . فكأنه لم يقدم لنا في هذه القرون الثلاثة الأولى 
للإسلام شيئا شع شيئاً أبداً . 

وشخصية يحبى النحوي لم تكن معروفة عند المؤرخين العرب 2١0‏ بصورة 
واضحة . وأجمع أكثرهم على أنه عاش في صدر الإسلام » وهو الذي تتلّمذ له 


:١ , راجع ت رحمته عند القفطي : إخبار العلماء » كه وابن أبي أصيبعة : عيون الأنياء‎ (١) 
. 365 


0014# 


خالد بن يزيد بن معاوية حكيم آل مروان. مع أن يحبى مات قبل ظهور 
الإسلام بأكثر من قرن . وكان في النصف الأول من القرن السادس الميلادي 
من الشخصيات الكبيرة في مدرسة الإإسكندرية 4 وقام بتفسير وشرح الكثير من 
كتب أرسطو . وتأليف بعض الكتب الي تدافع عن الدين المسيحي وتؤيده . 
وقد عرف يحبى النحوي باسم « يحبى فيلوبولونس » » التي ترجمها العرب 
بمعنى والمحب للتعب » أو « المحيط بالاجتهاد» . ولعل هذه التسمية نسبة إلى 
جماعة مسيحية هي جماعة محبي الاجتهاد ( الفيلوبونيين ) التي كانت تقوم بحماية 
أعضائها من اعتداء الطلاب الوثنيين وتحارب المعلمين الوثنيين وتقوم في بعض 
الأحيان بال هجوم على المعابد الوثنية لكي تحطم صورة الآلة الموجودة بها © . 
وانظر مقدمة ابن جُلجّل صفحة ح ه' . 


. 49 التراث اليوناني ص‎ )١( 


١55 


نان «مرا ريح هه زه لاجرادات الملن! كتزهاريخبرطايا'ا ل.! لذ ارال 
< ابن ذا نر ادراكاء للاء “وراانظي فسوار ا 
' حبرا ل كزادام 0 

ارعس را طماته كذااض 

اليل ات لالط انا وي 3 

ا 0 0 


اسابل لجمود الغلا 31 
00 0 راو 1 1 47 
َ ا فاط رأد! لك انس ] زاودرز وأسد 
شيك راضلاد ات سا0 4 5 0 
والمر,استها زا لورلا شيزاوالعنه وينتات كا لبادرااسما تا لاسا به 

با سىيارا لسلستلا وعلا ولور راثا من _ 0 


- عاذ له مؤي ونوسه ل لهز اها دوا لم ملح تاشيا ران لوث 

: باه عقوتا رماي 00 

الالسفا ويج وصرا صزإررعلسسر) ثرو[ / نل د التييه 

وا اين سأدعزو اموا ا مر ير 

بعبارا ت ريد ديل لقصرياغزر زا ع صازها دام انان 
ترجو ركهم لمه لس | سا رياز ولموعسس نا ولاو 2 


ا ديلر_عدا لبررعمما مر رصصعه ل وعم مانام رج ,لعا سيا 


صورة كتاب تاريخ الأطمء والفلاسفة 


- 


بام 0 وم لبس ازقان 
هورأ دالاطبا سن الروطرا 
20101011 : 0 0 م 1 
وعن! لالعراس معو ن ئلا ا الولبهازارا وال ل 
0 داعا تح ا يرا نر 
سارها عورا ١ء‏ ار 


دأواقاءواماخي للا لانهآ ثم 
١‏ 0 0 2 اواكثان 
ينإ 1 كد ١‏ 0-0 


عرلن صرقناا 
ا ايحتهلازةا ! رج ادا سل مأو اداه 


14 
وف 
0 0 0 تال سيرك 
ا لو جلو رض في انزاونء را را ينه زو 
واحعلا ركااهرالسنا ف اوسن سهان« روود لاوا 1 
ره زوجت 2 ال ونغتا ولو 0 ا 
الويروراتتائن الا 0 رد ]ع الكت فز 
دم احراصارالاخّتلان 1 0 ١‏ ارألتول كده يليا 
8 علام الضكرتولا رالاح ا ! 
كت 0-0 0 ف 0 
,7 2 0 1 6 00 060 اوشيربعههم 
ازالطحلى ا ُ 
1 1 1 استع هارم وا 
ارلس عرد سيوهرهار 
0 00 0 كران 
ممه انرا رج سا يبرا يواسي ور بكم 
ا لاس عترم" لاووءال 20 7 
يولازاهزعر 2 ا 
و هايو ليشتو الال تت 
طمنل تللالالا 0 ا ا 
0 ا بالا 
00 طسبا لرثونا واجهرا رد :إلا رماع .اد الاطاءاستازر 


مخطوطة حكيم أوغلو علي باشا استانبول رقم 81+. 


0 4 
الاطيتَاءً وَالفَلادٍ 


تاليف 


ءاه سال 
ابسجاق ربب 


لمتوقّنة 9/8١٠اهم‏ 
| و 


وبه نستعين 


هذا. كتاب . ألفه إسحاق بن حنين في تاريخ الأطباء » وزمرة من 
الفلاسفة الذين تكلموا في شيء من الطب . أو كانوا من المذكورين . 

قال إسحاق : جرت مناظرة بين أبي العباس بن فراس » وبين أبي العباس 
ابن شمعون , في أي الأطباء أقدم. وأيهم الأول . فقال أبو العباس بن 
فراس : ما أعرف أقدم من بقراط . وهو الأول . وجميع الفلاسفة عنه أخذوا , 
ومنه تعلموا .. ولأثره. اقتفوا . فقال له أبو العباس بن شمعون : ليس الأمر على 
.ما ظننت . لكن بقراط إنما أخذ عن القدماء الذين كانوا قبله » وإنها خرج له 
الاسم لأنه استنبط. أشياء كثيرة ودؤنها » وهو ممن استعمل صناعة القياس 
00 وكان ذلك بحضرة أبي الحسين [الوزير] ولي الدولة. فقال لي الوزير أعزه 

: أي القولين عندك: أصدق يا أبا يعقوب ؟ . فقلت له أعز الله الوزير : 
0 لا سيا البعيد منه. وليس كل أحد لا يحقه. 
لأن كل أحد يتكلم فيه بحسب ما وقع إليه أو سمع منه . "لكن الذين قد 
ارتاضوا في العلوم الفلسفية » هم أعرف بذلك من غيرهم . فقال الوزير : ما 
قلت. يجب أن يكون أبو العباس بن شمعون أصدق. لأنه أكار "تنقها في 
العلوم ؛ وخاصة لعلوم القدماء. فهو إذن أعرف كما قلت . ثم قال لي 
سيدي : أحب أن تؤلف لي كتاباً في هذا المعى. ركوة متخيراً 1000 
الطب كيف كان ؟ وعلى أي جهة خرج ؟ واجعل تاريخه إلى هذه السنة التي 
نحن فيها » وهي سنة تسعين ومائتين ين للهجرة . واذكر فيه أول الأطباء من هو؟ 
ويل هم آخيراً ينتهون إليه وتقف عنده » واذكر ما كان من الفلاسفة من 

حل 


هؤلاء الأطباء . وعجله عل ولا تؤخرهء. فإن النفس قد مالت إليه » وصبت 

قال إسحاق : فخرجت من عند سيدي الوزير» وبدأت بتأليف الكتاب 
على ما أمرني . | 

قال إسحاق : إنه لما كان الكلام في وجود صناعة الطب كثيراً جداً » 
صار الاختلاف في أول وجودها صعباً » وذلك أن القول في وجودها ينقسم إلى 
قسمين أولين : فالذين يعتقدون حدث الأجسام التي يستعمل فيها علاج الطب 
[يقولون] بحدثه لأن الأجسام التي يستعمل فيها الطب محدثة. والذين يعتقدون 
القدم » يقولون إن صناعة الطب قديمة لم تزل » إذ كانت الأشياء قديمة لم تزل . 
فأما أصحاب القسم الأول فينقسم قولهم إلى قسمين. وبعضهم يقول : إن 
الطب حُلق مع الإنسان . إذ كان من أحد الأشياء التي فيها صلاح الإنسان . 
وبعضهم يقول : إن الطب وجد بعد خلق الإنسان. وهؤلاء أيضا.ء قد 
ينقسمون في قوهم إلى قسمين. فبعض يقول : إن الله عز ذكرهء ألهمها 
الناس . وبعض يقول: [الناس] استخرجوها » وهؤلاء يختلفون في الموضع الذي 
به استخرجت . فبعضهم يقول : إن أهل مصر استخرجوها » ويصححون ذلك 
من الدواء المعروف بالراسن . وبعضهم يقول : إن هرمس استخرج سائر 
الصنائع والفلسفة » والطب هو مما استخرجه. وبعضهم يقول : إن أهل 
فولس . استخرجوها من الأدوية التي ألفتها القابلة » لمرأة الملك لداء كان 
بها . وبعضهم يقول : إن أهل موسيا وأفروجيا استخرجوها » وذلك أن هؤلاء 
القوم هم أول من استخرج الرَمْهِ وكانوا يشفون بتلك الألحان والتوقيعات الام 
النفس » وشفاء آلام النفس مما يشفى به البدن. وبعضهم يقول : إن 
المستخرج لها السحرة من أهل فارس . وبعضهم يقول : إن المستخرج لها أهل 
لهند . وبعضهم يقول : إن المستخرج لها أهل الصقالبة . 


فأما الذين قالوا : إن الطب إهام من الله جل وعلا . فقال [بعضهم]: إن 
الله جل وعز ألهم الناس الطب بالرؤيا » واحتجوا في ذلك . أن جماعة رأوا 
بالأحلام استعمال 0 1 أدوية » 3 واستعملوها 5 اليقظة . فشفتهم من 


١٠ 


أمراض صعبة » وشفت كل من استعملها . وبعضهم قال : إن الله عز آسمه ‏ 
أهم الناس الطب بالتجربة » وزاد الأمر في ذلك قوى . واحتجوا في ذلك . أن 
امرأة كانت بمصر. وكانت شديدة الحزن واهم مبتلاة بالغيظ .» ومع ذلك 
فكانت ضعيفة المعدة وصدرها مملوء أخلاطاً ردية » وكانت محتبسة الحيض . 
فلن نا آذ ممطليت أكل الراسن «طوارا. كقز السهره يتارلة ‏ خهن عن 
جميع ما كان بهاء ورجعت إلى صحتها + فاستعمل, الناين' التجربة' عل “سائر 
الأنواع بسائر الأشياء » أعني المواد . 

وأما الذين قالوا : إن الله تبارك آسمه ء خلق صناعة الطب . واحتجوا 
في ذلك أنه لا يمكن في هذا العلم الجليل . أن. يدركه ويستخرجه عقل 
الإنسان . لكن الله عز وجل هو الخالق للطب . الذي هو بالحقيقة وحده 
فقط . يمكنه.خلقه مع خلق سائر الأشياء . 

ولا كان الخلف والتباين في هذا على ما صارء. فبقي طلب أوله صعب 
جداً . إلا -أنني لما فتشت عن جميع التواريخ ونظرت فيها ٠‏ ل أر أجود تاريخاً . 
ولا أصح ابتداءً » من التاريخ الذي عمله يحبى النحوي » وهو الذي يسميه 
الناس : المحب للتعب . من قبل أنه كان إذا هم بتأليف شيء من الأشياء » 
بحث عنه بحثا مستقصىّ وتعب فيه تعبا كثيراً » ولم يأت به إلا على صحة .» 
فنسخت ما قاله في ذلك وصححته . وذلك لأنه عمله على التقريب » وجعل 
أوله من اسقلبيوس الأول . لآن جماعة قد أجمعوا أنه أول من تكلم في شيء من 
الطب . وجعل جالينوس آخر تاريخه . وأما يحبى النحوي فإنما أرّخ الأطباء » 
وأنا قد أدخلت في خلال ذلك . من كان من الفلاسفة في عصر كل واحد من 
الأطباء » ليكون ذلك أتم وأكمل . وهذا كلام يحبى النحوي الأسكندراني : 


١6 


امماءالأطباء المككورين منذوّقت ظهورا لظت 
فيجريرة قثو 


وأول الأطباء على ما تناهى إلينا في الكتب المكتوبة والأحاديث المشهورة 
من العلماء بذلك الثقاتت . هو: اسقلبيوس الأول الذي استخرج الطب 
بالتجربة » و [إلى] ظهور جالينوس خاتم الأطباء ثمانية : 

اسقلبيوس الأول . وغوروس . ومينس . وبرمانيدس . وفلاطن 
الطبيب . واسقلبيوس الثاني . وبقراط . وجالينوس . 

عدد السنين منذ وقت ظهور اسقلبيوس الأول [إلى وفاة جالينوس]: خمسة 
آلاف وحمسمائة وست وستون. منها الفترات بين كل واحد من هؤلاء الأطباء الثمانية 
منذ وفاته وإلى ظهور الآخرء أربعة الاف وثمائمائة وتسع وثمانون سنة . من 
ذلك منذ وفاة اسقلبيوس الأول» وإلى ظهور غوروسء. ثمائمائة [وست] وخمسون 
سنة . ومنذ وفاة غوروس وإلى ظهور مينس خمسمائة وستون سنة . ومنذ وفاة 
مينس وإلى ظهور برمانيدس سبعمائة ومس عشرة سنة. ومنذ وفاة برمانيدس » 
وإلى ظهور فلاطن . سبعمائة وحمس وثلاثون سنة . ومنذ وفاة فلاطن وإلى 
ظهور أسقلبيوس الثاني ألف وأربعمائة وعشرون سنة . ومنذ وفاة اسقلبيوس 
الثاني وإلى ظهور بقراط » ستون سنةء ومنذ وفاة بقراط » وإلى ظهور ‏ 
جالينوس » ستمائة وحمس وستون سنة . ومنها ما عاش كل واحد من هؤلاء 
الثمانية الأطباء » منذ وقت مولده وإلى وقت وفاته ستماثئة وثلاث عشرة سنة . 
من ذلك : اسقلبيوس الأول . عاش تسعين سنة » صبياً وقبل أن تفتح له القوة 
الإلهية حمسين سنة » وعالماً ومعلاً أربعين سنة . 


6 


غورس: عاش سبعاً وأربعين سنة » صبياً ومتعليأ سبع عشرة سنة ء 
وعالما ومعلماً ثلاثين سنة . 

فسن + هافن :ريع وتان عنة + هيا ومل) ارين بقن سن خا 

برمانيدس : عاش أربعين سنة » صبياً ومتعلياً خمساً وعشرين سنة , عالاً 
ومعلما حمس عشرة سنة . 

أ سقلبيوس الثاني : عاش مائة وعشر سنين » صبياً ومتعلاً حمس عشرة 

بقراط : عاش خساً وتسعين سنة , عيبا ومقفل] سيق عكر سيان عالاً 
ومعلما تسعا وسبعين سنة . 

جالينوس : عاش سبعاً وثمانين سنة , صبياً ومتعلياً سبع عشرة سنة » 
عَالا ومعل] سيعين بشن : 

ولكل واحد من هؤلاء الأطباء الأصول . من علّموه هذه الصناعة وخلقوه 
بعدهم لثبات ذكرهم من الأولاد والتلاميذ من بنى العصبة والكلالة , لا من" 
أولاد الغرباء . إذ كان بينهم العهود والمواثيق . ألا يعلموا هذه الصناعة 
لغريب ٠‏ على ما رسمه اسقلبيوس الأول . ثم تداول الأمر بعد ذلك من 
التلاميل , ومن بي الأولاد وغيرهم من القرابة ستة )» وفيهم من لحق سليمان 
ابن داود . 

ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء التلاميذ إلى من علّموه » إلى [ أن ] ظهر 
واحد بعد واحد من المذكورين . ورأى هؤلاء التجربة والقياس هو الأصح . 
وم يزل الطب ينتقل من هؤلاء التلاميذ , إلى من علموه وخلفوه من أهل 
وخطر . والقياس وحده لا يصح . فصوب الرأيين . وأحرق الكتب الي 

١6ه‎ 


ألْفوها. وترك الكتب القديمة [التي فيها] الرأيان. وتوف فلاطن وخلف 0 
تلاميذه وأهل بيته وأولاده ستة» فقسمهم وأفرد منهم واحداً بالحكم على 

الأمراض . وآخر بتدبير الأبدان » وآخر بالفصد 55 والكي. وأخر لعلاج 
الجراحات» وآخر لعلاج العين . واخر لجبر العظام المكسورة وإصلاح العظام المخلوعة. 


ولم يزل الطب يجري على السداد بين هؤلاء الستة تلاميذ » ومن خلفوه من 
ولد وقريب. إلى أن ظهر اسقلبيوس الثانيٍ» [و] نظر في الآراء القديمة» فرأى أن 
الرأي الذي يُعتقد. هو رأي فلاطن . فل| توفي خلف من أهل بيته من التلاميذ 
الثلاثة : وهم بقراط بن ايراقليدس وماغارينس ورماوس فلم تمض مدة حتى توفي 
الإثنان . وبقي بقراط أوحد دهره كامل الفضائل عالم بسائر الأشياء الذي به 
يضرب المثل . أعني الطبيب الفيلسوف . وسيرته طويلة . وقوى صناعة القياس 
والتجربة تقوية عجيبة لا يتهيأ لطاعن أن يحلها وأن يبتكها , وعلّم الغرباء الطب 
وجعلهم شبيهاً بالأولاد . ا خاف عن الطب أن يفنى من العام . كما ذكر ذلك في 
كتاب عهده إلى الأطباء الغرباء » الذين علّمهم الصناعة . فلما توفي بقراط » خلف 
من الأولاد ومن التلاميذ من آل اسقلبيوس ومن غيره » أما أولاده فهم : 
اساسلوس ودرافن وحلها أرسا. ومن أولاد أولاده بقراط بن باسلوس ويقراط بن 
دافن . ومن التلاميذ من أهل بيته وغيرهم جماعة . ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء 
الأطباء وإلى من علموه » إلى وقت ظهور جالينوس . والأطباء المذكورون في الفترة 
التي بين بقراط وجالينوس جاعة . ومنهم من اختلف ووضيع كتباً في الحيل في 
صناعة الطب » وأراد أن يفسد الناس ويخرجهم عن اعتقاد القياس والتجربة » وم 
تزل مع الأطباء البعض يقبلها والبغض لا. حتى ظهر جالينوس وأنكر عليها 
وأفسدها وأحرق ما وجد منها من الكتب » وأبطل هذه الصناعة . وفي أيامه جماعة 
من الأطباء » اثنا عشر معترفون بمعاضدة بعضهم لبعض .» .وباتصال بعضهم 
لبعض في تاليف الأدوية لمنفعة الناس » وعلاجات الأمراض الصعبة . منهم : 
فيلس الحلفوري الملقب بالقادر » من قبل أنه كان يتجرأ على العلاجات الصعبة » 
في الأمراض الصعبة » فيشفيها ولا يخطىء له علاج » ومنهم دياسقوريدس العين 
زربى » صاحب النفس الزكية » النافع للناس المنفعة الجليلة » المتعوب السائح في 
البلاد » المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من البراري والجزائر والبحار» المجرب 


١6 


للمفرد لمنافعها قبل المسألة عن أفعالها . حتى إذا صحت عنده التجربة فوجدها قد 
صدقت له بالمسألة [أثبتها وصورها]. كل ذلك لإيصال الخيرات إلى الناس» وامرأة 
أخذ عنها جالينوس أدوية كثيرة وعلاجات شتى . وخاصة في أمور النساء » وحماعة 
أطباء أصحاب أدوية مركبة » أخذ جالينوس عنهم كل) كتبه في الأدوية المركبة , 
وعن الذين من قبلهم مثل أبولس وزينون الكبير وزينون الصغير وأغلوقن وسقراط 
.وفلاطن ودمقراط وأرسطوطاليس وجماعة مسميين . وأرمينس معلم جالينوس » 

وأغلوقن معلم جالينوس . وفرفوريوس صاحب الكتب الكثيرة » وكان مع فلسفته 
يورا فق الطب نارفا فيد ومن قبل ذلك كان يسميه بعض الناس . الفيلسوف . 
وبعضهم الطبيب . والاسكندر الملك . والاسكندر الأفروديسي » وبقية الجماعة . 
إلى أن انقضى كلام يحبى النحوي . 


قال إسحاق بن حنين : ومن وفاة جالينوس وإلى سنة تسعين .ومائتي 
للهجرة . وهي السنة التى جرت فيها المخاطبة بين ابن فراس وابن شمعون . 
ثماتماية وحمس عشرة سنة. والأطباء المذكورون. منذ أيام جالينوس وإلى هذه 
السنة: أصطفن الإسكندراني » وجاسيوس الإسكندراني » واسقبلاوس 
الإسكندرانيٍ . ومانيوس الإسكندراني . هؤلاء الأربعة الاسكندرانيُون. ممن فسر 
كتب جالينوس وجمعها. واختصرها. وأوجز القول في بعضها. وكثر بعضهاء 
وطيماوس الطرسوسي. وسمزمي الملقب بالملال . لأنه كان كثير الملازمة لبيته » 
منغمساً في العلوم والتأليفات . فكان لا يراه الناس . إلا في كل مدة » فلقب 
باهلال »من الاسحازا» :ودين الإسكتدراق + .واريئاشيومن صاحب: الكناشين 
وفولس صاحب. كتاب الثريا » وديسقوريدس الكحال . وأريباساوس القوابل » لأنه 
كان كثير من الناس يشاورنه في طهور النساء . ويحبى النحوي » وجماعة يطول 
الكلام في أسمائهم : ش 

فذلك جملة السنين . منذ ابتداء الطب . وإلى سنة تسعين ومائتين للهجرة . 
ستة ألاف وثلاث ماية وسبع عشرة سنة. ش 


قال إسحاق بن حنين : ولما فرغت من هذا التاريخ . سألني عبد الله بن 
يف3 أن أعرفه فيه » في أي موضع من هذا التاريخ ‏ سيدنا ابراهيم » وسيدنا 


١١ه‎ 


موسى . وسيدنا المسيح عليهم السلام » وكيف يخرج تاريخهم فيه . أمًا سيدنا 
ابراهيم وسيدنا موسى عليهه| السلام ٠‏ ففي ما بين أفلاطن الطبيب » واسقلبيوس 
الثاني . وأما المسيح عليه السلام » ففي ما بين بقراط .وجالينوس ٠.‏ فمن سيدنا 
إبراهيم وإلى سيدنا موسى . خخسماثة ومس وستون سنة» ومن سيدنا إبراهيم وإلى 
المسبيح 48" سنة » ومن سيدنا إبراهيم إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة » ألفان 
وتسعمائة وتسع وثلاثون سنة . ومن سيدنا موسى وإلى المسيح تقدس آأسمهما » 
ألف وحمسمائة وسنتان » ومن سيدنا موسى إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة . ألفان 
وأربعمائة وأربع وثلاثون سنة. ومن المسيح إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة 
ثمانمائة وأربع وسبعون سنة . ومن المسيح وإلى جالينوس تسع وخمسون سنة » ومن 
جالينوس إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة ثماتمائة وحمس عشرة سنة. فكان خروج 
الطب قبل سيدنا إبراهيم بثلاثة الاف وثلاثمائة وثمان وسبعين سنة. 


تم كتاب تاريخ: الأطباء والفلاسفة . 


[ من كتاب منتخب صوان الحكمة نسخة الكوبريلي رقم 407 مصورة بالدار 
برقم لوه ولوحة ؟١].‏ 


و.... ولما كانت صناعة الطب . من فروع العلم الطبيعي » وكثر 
استعمال أهل زماننا لأحد قسميه » المنسوب إلى يونان » دون القسم المنسوب إلى 
الهند » حتى صار كالملغى المستغنى عنه . وجب ذكر طرف من تواريخ أطباء 
اليونانيين . لذلك ولخصلة أخرى ٠‏ وهي دخول أخبار جماعة منهم معدودين في جملة 
أهل الفضل والحكمة في أثناء من يريد أن يقص أخبارهم » ويحكي المستحسن من 
نوادرهم فلاسفة وحكماء . فنقول : إن الأطباء على فرقتين إحداها تدّعي أن الله 
تعالى ألهم الناس صناعة الطب كا ألهم سائر مصالحهم . والفرقة الأخرى تدعي 
أن الناس استخرجوها » وهم أصناف ٠.‏ فبعضهم يصححون ذلك من أمر الدواء 
المعرف بالراسن » وسنذكر قصة ذلك بعد» وبعضهم يدعي أن هرمس استخرج 
صناعة الطب في جملة ما استخرجه من سائر الصناعات الحكمية . واخرون يقولون 
إن أهل فولوس استخرجوها من الأدوية التي ألفتها القابلة اليونانية لامرأة ملكها ‏ 
وبعضهم يقولون إن أهل موسيا وأفروغيا استخرجوهاء وذلك أن هؤلاء هم أول 


١ك‎ 


من استخرج المزمار وكانوا يشفون بتلك الألحان والتوقيعات آلام النفس . وبشفاء 
آلام النفس يشتفي البدن . وبعضهم يقولون إن المستخرج لها السحرة من أهل 
بابل وفارس . وهذي خرافة » وبعضهم يدّعي أن أهل المحند استخرجوها أولا . 
وبعضهم الصقالبة » والله تعالى أعلم . 

وأما الذين قالوا إن الطب [إهام] من الله تعالىء فهم أيضاً على فرق» ففرقة 
تدعي أن الله تعالى أهم الناس الطب بالرؤ يا » واحتجوا في ذلك بأن جماعة رأوا 
بلا خلاف استعمال أدوية فاستعملوها في اليقظة » فشفتهم من أمراض صعبة » 
وصارت تشفي كل من استعملها . وفرقة تدعي أن الله عز وجل . ألم الناس 
الطب بالتجربة » وزادَ الأمر في ذلك وَقَويَ » واحتجوا في ذلك . بأن امرأة كانت 
بمصرء وكانت شديدة الهم والحزن » مبتلاة بالغيظ والدرد .» ومع ذلك فكانت 
ضعيفة المعدة » وصدرها مملوء أخلاطاً رديّة » وكانت محتبسة الحيض . فاتفق لها أن 
استعملت أكل الراسن مراراً كثيرة بشهوة » فذهب عنها جميع ما كان بها » ورجعت 
إلى صحتهاء وجميع من كان به شيء مما كان بهاء استعمله فبرىء منه» واستعمل 
الناس التجربة في سائر الأوجاع بسائر الأشياء . أعني المواد. ولما كان الخُلفٌ 
والتباين في هذا على ما ذكرت. صعب طلب أوله جداًء لكنني اعتمدت من بين 
جملة التاريخات على تاريخ يحبى النحوي. وهو الذي يسميه الناس المحب للتعب» 
من جهة أنه كان إذا هم بتأليف شيء من الأشياء. بحث عنه بحثاً مسثقصى ١‏ 
وتعب فيه تعبا كثيراً ٠‏ ولم يأت به إلا على الصحة والجودة » فبحسب ذلك , 
علمت أن ما قاله في ذلك أصح ما قيل فيه وأقر به من النظام » وقد أدخلت أنا في 
خلال ما قاله ذكر من كان في عصر كل واحد من الفلاسفة ليكون ذلك أتم وأكمل . 

قال يحي التحري الإمكندران: أو من طهر 'القلن دين فوع هل نا 
تناهى إلينا في الكتب المكتوبة » والأحاديث المشهورة . من العلماء بذلك ». الثقاة ع 
هو أسقلبيوس . من مدينة قوء. وهي مدينة بقراط الذي استخرج الطب 
بالتجربة ٠»‏ وكان بينه وبين ظهور جالينوس خاتم الأطباء » ثمانية أطباء : 
أسقلبيوس الأول . وغوروس . ومينس . وبرمانيدس . وأفلاطن الطبيب » 
وأسقلبيوس الثانٍ » وبقراط الثاني » وجالينوس . وكانت مدة ما بين ظهور 
أسقلبيوس الأول . إلى وفاة جالينوس . خمسة آلاف وحمسماية وستين 


١ /اه‎ 


سنة.ء منها الفترات من كل واحد من هؤلاء الأطباء» منذ وفاته إلى ظهور 
الآخر. أربعة الاف وثماغائة وتسع وثمانون سنةء» من ذلك منذ وقت وفاة 
أسقلبيوس الأول» وإلى ظهور غوروس » ثماغائة وست وحمسون سنة» ومنذ 
وقت غوروس إلى ظهور مينس» خمسمائة وستود سنة» ومنذ وقت وفاة مينس 
وإلى ظهور برمانيدس » سبعمائة وخحمس عشرة سنة» ومنذ وقت وفاة برمانيدس » 
وإلى ظهور أفلاطون. سبعمائة وحمس وثلاثون سنة» ومنذ وقت أفلاطونء وإلى 
ظهور أسقلبيوس الثاني» ألف وأربعمائة وعشرون سئة. ومن وقت وفاة 
أسقلبيوس الثاني» وإلى ظهور بقراط. ستون سنة» ومنذ وقت وفاة بقراط. وإلى 
ظهور جالينوس » ستمائة وخحمس وستون سنة. ومنها ما عاش كل واحد من 
هؤلاء الثمانية الأطباء, منذ وقت مولده إلى وقت وفاته. ستمائة وثلاث عشرة 
سنةق من ذلك: 

أسقلبيوس الأول : عاش تسعين سنة » صبي فتى وقبل أن تتفتح له القوة 

غوروس : عاش سبعاً وأربعين سنة » صبي ومتعلم : سبع عشرة سنة ‏ 

ميلس : عاش أربعا وثمانين سنة » صبي ومتعلم : أربع وستون سنة ‏ 

برمانيدس : عاش أربعين سنة » صبي ومتعلم : خمس وعشرون سنة ‏ 
كامل معلم : مس عشرة سنة . 

أفلاطون : عاش ستين سنة » صبي ومتعلم : أربعون وله عالم معلم : 
عشرون سنة. 

اسقلبيوس الثاني : عاش مائة وعشر سنين » صبي ومتعلم : حمس عشرة 
سنة » عالم معلم : تسعون سنة . عطل حمس سنين . 

بقراط : عاش خمساً و تسعين سنة » صبي ومتعلم : ست عشرة سنة » 
عالم ومعلم : تسع و, سبعول سنة . 


١ مه‎ 


جالينوس : غَاكن سبع وكمانار نضا صبي ومتعلم : ست عشرة سنة » 
عالم معلم : إحدى وسبعول سنئة . 


ولكل واحد من هؤلاء الأطباء الأصول . من علّموه هذه الصناعة . 
وخلّفوه بعدهم . لثبات ذكرهم من الأولاد والتلاميذن. من بين العصبة 
والكلالة » لا من أولاد الغرباء » إذ كان بينهم العهود والمواثيق ألا يعلّموا هذه 
الصناعة غريباً » على ما رسمه أسقلبيوس الأول . فإن أسقلبيوس هذا. خلّف 
من التلاميذ » من بين ولد وغيره من القرابة .2 ستة : وهم : ماعينس ء 
-- وأحروسيس الطبيب » ومهراريس - المكذوب عليه » المزور بسببه 
الكتب ء أنه لحق سليمان بن داود عليها السلام » لأن بينها ألوف سنئين . 
وهذا حديث خرافة - وصورمدوس . وسيناوس ٠.‏ ووجدت في بعض الكتباء 
أن هذا هو المكذوب عليه , لا مهراريس . وكان كل واحد من هؤلاء .» ينتحل 
رأي أستاذهم ‏ أسقلبيوس » رأي التجربة » إذ كان الطب إنما خرج لهم 
بالتجربة . 

ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء التلاميذ ء إلى من علّموه» حتى ظهر 
غوروس . ومن الأطباء المذكورين في الفترة التي بين أسقلبيوس . وبين 
غوروس .» سوريدوس ممانيوس . وسادماس ٠.‏ ومسيناروس .» وسقروقوس 
الأول , وسقلموس . وسمويلس وافطماجس ». وقدفيمون . وأعانيس . 
وابراقلس . وأسقوروس الطبيب . 


ولا ظهر غوروس . نظر في رأي التجربة وقوّاها » وخلّف من التلامذة 
بين ولد وقريب .» سبعة . وهم : مرقس . وخروجس . وماسطس . وفؤلس . 
وماهانسء وأ رسيسيطراطس الأول. وسيفوروس. وكان كل واحد من هؤلاء. 
ينتحل رأي أستاذه في التجربة . ول يزل الطب ينتقل من هؤلاء إلى من علموه 
وخلفوه من ولد وقريب إلى أن ظهر مينس.. ومن الأطباء المذكورين في الفترة 
التي بين غوروس ومينس . أقسورس . وسقوريدوس الثاني ء» وأخطيفون . 
وأسفوريس . ومارلس . وأسيفلس . وموطيمس . وفلاطن الأول الطبيب ء 
وبقراط الأول بن عسفندوس . 


١64 


فلا ظهر مينس . نظر في مقالات من تقدم . فاذا التجربة خطر عنده » 
فضم إليها القياس . وقال : ليس يجب أن تكون تجربة بلا قياس . لأنها تكون 
على خطر. فل) توفي خلّف من التلاميذ بين ولد وقريب. أربعةء وهم : 
فطرس ٠‏ وأمينس » وسورانوس . ومساوس القديم» ورأي هؤلاء القياس 
والتجربة . ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء التلاميذ » إلى من علّموه وخلفوه من 
أهل أثينية » إلى أن ظهر برمانيدس . ومن الأطباء المذكورين في الفترة التي بين 
مينس وبين برمانيدس : برسماس . وعوراس . واسقورس 2 واسطفانوس ». 
واسقولس . وساوارس » وخوراطيمس » وفولوس ». وسورانيولقوس ء 
وساموس . ومساوس الثاني » وأفيطافلوس . وسوثاخس . وسربارلوس . 
وماهالين , ْ 

ثم ظهر برمانيدس » فقال : إن التجربة وحدها كانت . أو مع القياس ١‏ 
فهي خطرء فأسقطها وانتحل القياس وحده . فلما مات » خف من التلاميذ 
من أهل بيته ثلاثة » وهم : تاسلس واقرن وديوقيلس ٠»‏ فوقع بينهم المنازعات ‏ 
وافترقوا ثلاث فرق » وادعى اقرن. التجربة وحدها. وادعى ديوقيلس » 
القياس وحده . وادعى ثاسلس الحيل . وذكر أن الطب إنما هو حيلة . ولم يزل 
الطب . ينتقل من هؤلاء التلاميذ إلى من علموه وخلفوه . حتى ظهر فلاطن 
الطبيب . والأطباء المذكورون في الفترة التي بين برمانيدس وفلاطن الطبيب » 
ينقسمون ثلاثة أقسام : 

أما أصحاب التجارب 2 فهم اقراعيطي » ونسيحس . وانفلس » 
وفيليس » وأغافيطيمس . والحدروس . وميلسين . 


وأما أصحاب الحيل فهم : ماناخس وماساوس وعموباس ٠.‏ وغوفولس ١‏ 


وقوبس . 
وأما أصحاب القياس فهم : انكساغورس وافولوطيمس . وماحاخيس ١‏ 
ومنفولوس وسونفس . 


فل) ظهر فلاطن . ونظر قِ المقالاات » علم أن التجربة وحدها خطر 
ردية » والقياس وحده لا" يصح » فانتتحل الرأيين يا وأحرق الكتب الي 


ل 


ألفها ثاسلس وأصحابه » ومن انتحل رأياً واحداً من التجربة أو القياس » وترك 
الكتب القديمة التي فيها رأيان جميعاً . وتوني فلاطن . وخلّف من تلاميذه من 
أهل بيته وأولاده » ستةء. وهم : ميرولس وأفرده بالحكم على الأمراض - 
وفوريوس - وأفرده بتدبير الأبدان وفوولس - وأفرده للفصد والكي - 
وثافرودوس - وأفرده لعلاج الجراحات ‏ وسرحس - وأفرده لعلاج العين ‏ 
وفانيس - وأفرده لجحبر العظام المكسورة وإصلاح العظام المخلوعة ‏ وليس يمكن في 
هذا الكتاب. ذكر سيرة كل واحد ممن مضى [من] الأطباء إذ كان يحتاج في 
ذلك إلى ألوف من الأوراق .» والغرض ههنا الإيجاز. وتجاوز مثل هذه 
الأقاصيص » إلى ما هو الأهم من إيراد حكم الفلاسفة ونوادرهم » والمستحسن 
من كلامهم . 

فلم يزل الطب يجري على سداد بين هؤلاء التلاميذ » وبين من خلفوه 
من ولد وقريب ٠‏ إلى أن ظهر أسقلبيوس الثاني . ومن الأطباء المذكورين في 
الفترة بين أفلاطن وأسقلبيوس الثاني » ميلن . والافراغيطي ٠‏ وثامسطيوس 
الطبيب ٠‏ وافيليوس وقوزيفولس وابراملس الأول . واندرماخس القديم , 
وافلاغررس . وماحنس . وسطس . وسيفورس . وعالوس ء وملياطاس , 
وامروفليس الطبيب . ولوثاغورس الطبيب . 

وكان في هذا الوقت من الفلاسفة : فوماغورس . ودبوفيلس » وثاون » 
وانباذقليس . وأقليدس »ء وساورى .: وطيماتاوس . وانكستمانس . 
وذيمقراطيس - فانه لحق بقراط وهو مع أستاذه أسقلبيوس - وثاسلس . فليا ظهر 
اسقلبيوس الثاني» نظر في الآراء القديمة» فوجد أن الذي يجب أن يعتقد. هو 
رأي أفلاطن » فانتحله , وشرح ذلك طويل لا يحتاج إليه في هذا الموضوع . 
فللا توفي خلف من أهل بيته - من غير أن كان فيهم غريب من التلاميذ ‏ ثلاثة 
نفرء وهم: بقراط بن أبوفليس. وماعارس» ووارحس. فلم تمض عدة 
أشهر » حتى توفي ماغارس . ولحقه وارحس » وبقي بقراط وحيد دهره . كامل 
الفضائل . عالما بسائر الأشياء الني بها يضرب امثل . أعني الطبيب الفيلسوف . 
إلى أن بلغ به الأمر أن عبد وسيرته طويلة » وسنذكر بعضها في تضاعيف 
الكتاب عند' ذكره . وقوى صناعة القياس والتجربة تقوية عجيبة ٠‏ لا يتهياً 


كا 


لطاعن أن يلها منه» وأن بهتكها. وعلّم الغرباء الطب . وجعلهم أشباه 
أولاده » لا خاف على الطب أن يفنى من العالم . كا ذكر ذلك في كتاب عهده 
إلى الأطباء الغرباء » ومن التلاميذ من آل اسقلبيوس ومن غير آل اسقلبيوس . 

أما من أولاده فثاسلوس . ودراقن . ومالاباريسا ابنته » وكانت أبرع من 
ابنيه » ومن أولاد أولاده » بقراط بن تاسلوس بن بقراط . وبقراط بن دراقن 
ابن بقراط» ومن التلاميذ من أهل بيتهء ومن غيرهم من الغرباء » بالادن , 
وماسرحمن . وسياوس فولوس - أجل تلاميذه وخليفته ‏ ومانيستون , 
واسطاث . وساوس . وعورس ». واسيطوس - من أهل بيته ‏ ومابالس . 

ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء الأطباء » إلى من علّموه » إلى وقت ظهور 
جالينوس . والأطباء المذكورون في الفترة التي بين بقراط وجالينوس . خلا 
تلاميذ بقراط وأولاده : هم سقلبيوس الطبيب المفسر لكتب بقراط . وانقيلاوس 
الأول الطبيب. ولوفس». وارسيسطراطس الثانٍ» وميلن الثانيء» وغالوس» 
ومثريديطوس صاحب العقاقير » وسقالس المفسر لكتب بقراط» ومالطناس المفسر 
هذه الكتب أيضاً » وعالولس الطارطاى » ومغنس الحمصي . وأندروماخس 
القريب العهد. وسوناخس الأثيني » وزوفس الكبيرء وابيولوبيوس ء 
وارسحانس صاحب النبض . ودياسقوريدس الأول » المفسر لكتب بقراط » 
وياذريطوس الملقب بموهبة في عمل المعجونات . ومستياوس المعروف بالّْدسم 
للطب » ومارس الحيى » الملقلب بثاساس ‏ باسم ثاسلس الأول » ذلك الذي 
ذكرته في أصحاب الحيل » لأنه وقع إليه كتاب من كتب ثاسلس هذا الحيل . 
كان بقى بعد إحراق تلك الكتب ء فانتحله» وقال : لا صناعة غير صناعة 
الحيل . وهي صناعة الطب الصحيحة . وأراد أن يفسر الناس عن اعتقاد 
القياس والتجربة . ووضع من ذلك الكتاب في الحيل , كتباً كثيرة . فلم تزل 
مع الأطباء » يقبلها بعضهم . ويردها بعضهم . حتى ظهر جالينوس فناقضه 
عليها » فأفسدهاء وأحرق ما وجد منهاء وأبطل هذه الصناعة ‏ وأقريطن 
الملقب بالمدني » وأفافيوس » وحاربكساس . واوريباسيس . وماريطس . 
وفافولوس ممارفس . وبرعالس » وهرمس الطبيب . ولولابس » وماحور 
باحكانس. وهؤلاء الاثنا عشر طبيباً الذين أولهم أقريطن » يعرفون بمعاضدي 


فحل 


بعضهم بعضاً في تأليف الأدوية لمنفعة الناس , ا الإثني عشر- 
وفيلس الحاقدوني الملقب بالقادر » فإنّه كان يتجرأ على العلاجات الصعبة في 
الأمراض الشديدة . فيشفيها ولا يخطىء له علاج . 9 الشاني 
الطبيب » وافروسيس . وانكسافطراطس » وافرودس . وبطلميوس 2 
وسقراطيس الطبيب » ومارفس الملقب بعاشق العلوم » وسورس ء ا 
الملقب بالساهر » وفورلس قادح العين » ودياسقوريدس العين زربى - صاحب 
النفس الزكية » النافع للناس المنفعة الجليلة , 0 في البلاد » المقتبس لعلوم 
الأدوية المفردة من البراري والحزاير والبحار . المصور لما . المعدة لمنافعها . حتى 
إذا صحت له بالتجربة ووجدها غير مختلفة » أثبتها وصورها » وعنه أخذ جميع 
من جاء بعده. وبه تقووا على سائر ما يحتاجون إليه من الأدوية المفردة 
وبلادفوس المفسر لكتب بقراط . وفلاونطو - امرأة طبيبة » وجالينوس أخذ عنها 
أدوية كثيرة » وعلاجات شتى . وخاصة في أمور النساء ‏ واسقلبيادوس » 
٠‏ وسورانوس الملقب بالذهبى » وابراقلس الطرايطى » - وأدوفس » الملل 
وساروس الفلسطيني » وعالس الحمصي . وكسانوافرطس وقرطاس ٠»‏ وديوجانس 
الطبيب . الملقب بالكرابي ٠»‏ ودوالسس الكحال » واسقلبيادس البلاذري » 
وبقراطيس الحوارسني» ولاون » وأريوس الطرسوسي . وفيمن الحراني » 
وموذفوس الأثيني » وابراقليس المعروف بالحادي ٠»‏ وبطروس بن مارس وفروادس 
الفاصد » وبافراطس العين زربي » وانطيماطروس المنسى » المعروف بالعين , 
واريوس المعروف بالمضاذ » وفيلوس الطرسوسي ٠‏ الذي له معجون الفلونيا » 
وعانسوس المصري وطوطويبوس الاسكندراني . ووالس » وسقورس الملقب 
بالمطاع . لأن الأدوية كانت تطاوعه فيا 000 وثانون » وايران الحراني - 
وجمع هؤلاء أصحاب الأدوية المركبة - وجالينوس أ خذ منهم كتبه في الأودية 
المركبة » وعن الذين كانوا قبلهم تمن سمُّيناهم أولا » مثل ابولويبوس . 
وارسيجانس ٠‏ وغيرهها . 

ومن كان في هذه الفترة من الفلاسفة » زينون الكبير. وزيئون الصغير. 
وافراطس المنطقي . ورامون المستوفى ٠‏ وأغلوقن النصيبى » وسقراطء 
وديمقراط » وارسطوطاليس وثاوفرطس ابن أخيه » وأوذهوس ». وفاماس ء 

١ 


واخروسيس ٠»‏ وذيوجانس الكلبي. وفيلاطس » وفيماطرس » واسقلبيوس ء 
وارمسيس الرومي . معلم جالينوس . وأغلوقن المحب لجالينوس ٠‏ والاسكندر 
الملك » والاسكندر الافروديسي » وطالينوس الاسكندراني » ومولوموس 
الاسكندراني » وفرفوريس الساوري ٠‏ وابرقليس الافلاطوني واسطفانس 
المصري . وسيحس » ورامس . 


ومن وفاة جالينوس وإلى سنة تسعين ومائتين للهجرة . فالأطباء المذكورون 
في هذه الفترة أصطفن وجاسيوس . وانقيلاوس . ومارينوس ؛ هؤلاء الأربعة 
اسكندرانيون وهم الذين فسروا كتب جالينوس وجمعوها واختصروهاء» وأوجزوا 
القول فيها » وطيماوس الطرسوسي . ومغنس الاسكندراني » وأصطفن 
الحراني » وسّميٌ الملقب بالهلال , لأنه كثير الملازمة لمنزله » مشتغلا بالتأليفات 
وارباسيوس ٠‏ وفولس ٠‏ واريباسالوس القوابلٍ » لأن القوابل كن يشاورنه في 
أمور النساء » ودياسقوريدوس الكحال » ومافالس الأثينى » وافرويبطس 
الاسكندراني » ونيطس الملقب بائُجبر» وكان من الحذاق في سائر صناعات 
الطب » ومارسيوس الرومي الذي قدم الاسكندرية فضار واحدأ منهم ء 
وايرون » ورريايك . 

ومن الفلاسفة المذكورين ثامسطيوس . وفرفوريوس الصوري »2 ويحبى 
النحوي » ودرابوس ٠»‏ وانقيلاوس . وامرسوس . وفولوس . وافروطرخس » 
واوذيمس . وما عار العين زربي » وساروس الأثيني » وادي الطرسوسي . 


فجملة السنين من وقت اسقلبيوس الأول » إلى سنة ست وتسعين ومائتين 
للهجرة. ستة آلاف وثلاثمائة وسبع عشرة سنةء فأمًا إبراهيم وموسى عليها 
السلام » فإنها بين السنين التي بين أفلاطن الطبيب » واسقلبيوس الثاني ء 
والمسيح عليه السلام بين السنين التي بين بقراط. وجالينوس. [9] من إبراهيم 
عليه السلام إلى موسى عليه السلام. خمسمائة وحمس سنينء [و] من إبراهيم 
إلى المسيح ألفان وحمس وستون سنةء ومن إبراهيم إلى سنة تسعين ومائتين 
للهجرة ألفان وتسعمائة وثلاثون سنةء [و] من موسى إلى المسيح ألف وخحسمائة 
وستون أسنة. [و] من موسى إلى سنة تسعين ومائتين للهجرةء ألفان وأربعمائة 


5 


وأربع وثلاثون سنة» [و] من المسيح إلى سنة تسعين ومائتين للهجرة ثمامائة وأربع 
وسبعون سنة» [و] من اسقلبيوس الأول إلى إبراهيم ثلاثة الاف وثلاثمائة وثمان 
وسبعون سنة» [و] من المسيح إلى جالينوس سبع وخمسون سنة, والله أعلم . [/1اب]. 
[ من نزهة الأرواح للشهرزوري لوحة 7٠١7‏ أ] رقم ١١٠١6٠١‏ ح 

.... ولنختم تاريخ أفضل الأطباء ( جالينوس ) بذكر الأحوال التي 
0 بالطب ومبادثه . واعلم أن يحسى النحوي الإسكندراني الذي كان في زمن 
عثمان ومعاوية وكان يطبها أحياناً . قال : إن أول من أظهر الطب بمدينة 
قواسقليبيوس الأول من مدينة قو وهي مدينة أبقراط . وهو الذي استخرج 
الطب بالتجربة » وكان بينه وبين ظهور جالينوس خاتم الأطباء ٠‏ ثمانية أطباء : 
اسقلبيوس الأول » وغورس . ومينس ٠‏ وبرمانيدس . وأفلاطون الطبيب » 
واسقلبيوس الثاني » وأبقراط الثاني » وجالينوس . وكانت المدة التي بين ظهور 
اسقلبيوس الأول إلى وفاة جالينوس خمسة آلاف وخمسماية وستين سنة» منها 
الفترات بين كل واحد من هؤلاء الأطباء منذ وفاته إلى ظهور الآخر أربعة آلاف 
وثماتمائة وتسع وثمانون سنة . من ذلك منذ وقت وفاة اسقلبيوس الأول إلى 
ظهور غورس ثمان فائة وست وخمسون سنة » ومنذ وقت وفاة مينس وإلى ظهور 
برمانيدس سبعمائة وحمس وثلاثون سنة . ومنذ وقت وفاة برمانيدس وإلى ظهور 
أفلاطون سبعماية وحمس وثلاثون سنة. ومنذ وفاة أفلاطون وإلى ظهور 
اسقلبيوس الثاني ألف وأربعماثة وعشرين سنة » ومنذ وفاة اسقلبيوس الثاني وإلى 
ظهور أبقراط ستون سنة » ومنذ وفاة أبقراط وإلى ظهور جالينوس ستمائة ومس 
وستون سنة » وعاش اسقلبيوس الأول تسعين سنة . منها صبي قبل أن تفتح له 
القوة الإلهية حمسون سنة وعالم معلم أربعون سنة . وعاش غورس سبعاً وأربعين 
سنة » منها صبي متعلم سبع عشرة سنة , وعالم يعلم ثلاثين سنة » وعاش 
شن ازعها "قدا دن ل منها صبي متعلم أربع وستون سنة » وعالم معلم , 
حمس عشرة سنة » وعاش برمانيدس أربعين سنة » منها صبي متعلم » حمس 
وعشرون سنة » وعالم معلم خمس عشرة سنة. وعاش أفلاطون ستين سنة ‏ منها 
صبي متعلم أربعون سنة وعالم معلم عشرون سنة » وعاش اسقلبيوس الثاني 
مائة وعشر سنين » منها صبي متعلم » حمس عشرة سنة . وعالم معلم تسعون 

ل 


سنة . وعَطل خمس سنين » وعاش أبقراط خمساً وتسعين سنة. منها صبي 
متعلم حمس عشرة سنة ‏ وعالم معلم خمس وسبعون سنة . وعَطل حمس سنين » 
وعاش جالينوس » سبعاً وثمانين سنة » منها صبي متعلم » ست عشرة سنة ) 
وعالم معلم» إحدى وسبعون سنة. ولكل واحد من هؤلاء الأطباء الأصول. 
تلاميذ علموهم هذه الصناعة » وخلفوهم بعدهم لشات ذكرهم . وكانت 
5007 من الأولاد والأقارب . لا من أولاد الغرباء لأنه كان بينهم عهود 
ومواثيق أن لا يعلّموا هذه الصناعة غريباً » على ما عهده اسقلبيوس الأول 
إليهم » فان اسقلبيوس 5200007 من التلاميذ مائتي ولد وغيره من القرابة 
ستة فر : ماغنس . وسقراطون » واخروسيس الطبيب » ومهراريس المكذوب 
عليه المزور- سبب الكذب أنه لحق سليمان بن داود عليه السلام ‏ لأن بينبا 
ألوفاً من السئين - وصوريدرس وسيساوس وقيل إن ما هو المكذوب عليه 
وكان كل واحد من هؤلاء ينتحل رأي أستاذه هو اسقلبيوس .2 وهو رأي 
التجربة . 0 حتى ظهر غورس » 
ونظر في رأي التجربة وقوّاها » وخلّف من التلاميذ ولد وقريب. سبعة : 
مرقس . وجروجيس » وماسطيس » وبولس ء وماهانس . واسقراطيس الأول » 
وسيقورس . وكل واحد من هؤلاء ينتحل رأي أستاذه في التجربة . فلم يزل 
الطب يجري من هؤلاء على السداد . إلى أن ظهر اسقلبيوس الثانٍ » فنظر في 
الآراء القديمة, فوجد أن الذي ينبغي أن يُعتقدء هو رأي أفلاطون. فانتحله, 
فلم) توفي» خلّف من أهل بيته من التلاميذء ثلاثة نفرٍ وهم: أبقراط بن 
أبرقلس وماغارس وأورجس . فلم تمض مدة أشهر حتى توفي ماغارس ولحقه 
أورجس وبقي أبقراط وحيد دهره كامل الفضائل عالا بسائر الأشياء التي مها 
يُضرب المثل » أعني الطب والفلسفة . إلى أن بلغ الأمران عند الغاية » وقوى 
صناعة القياس والتجربة تقوية عجيبة » لا يتهيا لطاعن أن يحملهاء وعلّم 
الغرباء الطب وجعلهم أشباه أولاده » لأنه خاف أن يفنى الطب من العالم 
وخلف من التلاميذ من آل اسقلبيوس . أما من أولاده : فبالوس ودراقن 
ومالاناارسا ابنته » وكانت أفضل من ابنيه . ومن أولاد أولاده بقراط بن 
باسلوس بن بقراط بن دراقن بن بقراط » ومن التلاميذ القرباء والغرباء. خلّف 


كا 


كثير» مثل : بالاون » وماسرجيس ومستانوس . وبولولس وهو أجلّ تلاميذه 
وخليفته » وبامينسون ٠»‏ واسطات وسادس . وغورس . وسيطوس من أهل 
بيته » وماكاليس . ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء الأطباء إلى من علّموه إلى أن 
ظهر جالينوس . وكان في الفترة التي بين اسطيرس وبين غورس سورندون 
وماريوس وسادياس . وسنبارس . وسقروقوس الأول وسقلوس وسموليس 
وانطيماخس وفرفيحون واغبيس وابراقلس واسفورس . وكان في الفترة بين 
أفلاطون واسقلبيوس الثاني مثل والاقراعيطى وثامسطيوس الطبيب واقليوس 
وفودبفوس وابراقلس الأول وأندرماخس القديم وافلاغورس وماجيس وسطس 
وسيفوروس وغالوس وطياطاس وامروقلس وبونا الطبيب . 

وكان في هذا الوقت من الفلاسفة فوثاغورس وذيوفيلس . ومارن 
وانباذقلس واقليدس وساوزى وطيماتاوس وانكسيمانس وذيمقراطيس . فإنه لحق 
أبقراط وهو مع أستاذه اسقلبيوس وثاسليس . 

وكان في الفترة التي بين بقراط وجالينوس . سقليوس الطبيب المفسّر 
لكتب أبقراط . وانقيلاوس الأول الطبيب .» ولوفس وأرشيسطراطس الثاني 
القياس ٠.‏ وقيل الثاني غالوس وسريرفطوس صاحب العقاقير وسقالس المفسر 
لكتب أبقراط ومابطانس اللفسّر لمذه الكتب وغاغولس ومغنيس الحمصي 
وأندرماخس القريب وسوباحس الأثيني وروفس الكبير واومرفولوفوس واريحابس 
صاحب النبض وذياسقوريذس الأول المفسر لكتب أبقراط وساقرطيس العامل 
للمعجونات ومساوس ومارس الحيل ‏ وكان قد وقع إليه كتاب من كتب باسلس 
الأول الذي كان يقول بأن الطب حيلة . وكان بقي بعد إحراق كتب الحيل 
فانتحله وقال لا صناعة غير صناعة الحيل أعق الطب . وأراد إفساد الناس عن 
اعتقاد القياس والتجربة ووضع كتباً كثيرة أخذها من ذلك الكتاب . فلم يزل 
مع الأطباء يقبلها بعضهم ويردها بعضهم حتى ظهر جالينوس فناقضه وأفسدها 
عليه. وأحرق ما وجد منها- وأقريطن واعافرس وجاريكسانس وأورساس 
وماريطس وفافولس ومارقس ورغالس وهرمس الطبيب وبولانس 
وعاخووسكلين .: وهؤلاء الاثنا عشر طبيباً الذين أوههم افرايطن عاضد بعضهم 
بعضاً في تأليف الأدوية لمنفعة الناس تشبهاً لهم بالبروج الاثني عشر- وفيلس 


١6ا/‎ 


الذي لا يخطىء في علاج » وديمقراطيس وماقولوس ومارفس وبرعالس وهرمس الطبيب 
وبولانس الثاني الطبيب» وافروسيس وانكسافطراطيس وافرودوس وبطليموس الطبيب 
وسقراط الطبيب ومادقيس العاشق. للعلوم وسوريش وساودرنطوس التام 
وقوريس قادح العين وذياسقوريذس العين [ زربى ]- صاحب النفس الزكية 
النافع للناس المنفعة الحليلة السائح في البلاد المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من 
البراري والبحار والحزاير » المصوّر لما أبعاد لمنافعها . فللا صحت له بالتجربة 
ووجدها غير مختلفة » أثبتها وصورها . وعنه أخذ جميع من جاء بعده وبه تقووا 
على جميع ما احتاجوا إليه من الأدوية المفردة - وبلاديوس المفسّر لكتب. أبقراط 
وقلاويطر ‏ إمرأة طبيبة - وجالينوس أخذ عنها أدوية كثيرة وعلاجات شتى ء 
وخاصة في أمور النساء » واسقلبادوس وسوانوس الذهبي وإراقلس الطرانطي 
وأدومس الملك وساروس القليطي وسالس الحمصي وكسانوابرحس وفرطانس 
وديوجانس الطبيب وذوالس الكحال واسقلبيادوس البلاذري وبقراطيس 
الجوارشي والاون وأريوس الطرسوسي ومن الحراني ومودوقوس الأثيني وأراقلس 
الهادي وبطروس وفردادس وباقراطس العين رَدّى وأنطيماطروس وأريوس الطرسوسي 
وفيلوس الطرسوسي الذي له معجون الفلونيا وعافوس المصري وطوطوسوس 
الاسكندراني وأليس وسقورس المطاع لأن الأدوية كانت تطاوعه فيها يستعملها . 
وثانون واران الحراني . وجميع هؤلاء أصحاب أدوية مفردة وجالينوس أخذ منهم 
كتبه في الأدوية المركبة . 

ومن كان في هذه الفترة من الفلاسفة زينون الكبير وزينون الصغير 
واقراطس المنطقي ودامون المستوفي وأغلوقن النصيبي وسقراط وديمقراط 
وارسطاطاليس وثاوفرسطس وأوذيموس وفافامس واخروسيس وديوجانس الكلبي 
وفيلاطس وفيماطوس واسقلبيوس وارمنيس الرومي معلم جالينوس » وأغلوقن 
المحب لجالينوس والإسكندر الملك والإسكندر الافروديسي وفرفوريوس الساوري 
وابرقليس الأفلاطوني واسطفانس المصري ورامس . 

ومن وفاة جالينوس وإلى سنة تسعين ومائتين للهجرة . فالأطباء في هذه 
الفقرة أصطفن وجاسيوس وانقيلاوس وماريئوس . فهؤلاء الأربعة 
الاسكندرانيون » وهم الذين فسروا كتب جالينوس وجمنعوها واختصروها 


لل 


وطيماوس الطرسوسي ومغنس الاسكندراني وأصطفن الحرّاني وسميّ الملقب 
بالحلال لكثرة ملازمته منزله لاشتغاله بالتأليف وارباسيوس وفولس وارساسالوس 
القوابلي » لمشاورة القوابل إياه في أمور الناس وذياسقوريدس الكحال ومافالس 
الأثيني وافرونيطس الاسكندراني ونبطس وهو من الحذاق في سائر صناعات 
الطب . ومارسيوس الرومي وأرون وزومانك . 

ومن الفلاسفة المذكورين ثامسطيوس وفرفوريوس الصوري ويحبى النحوي 
ودرانوس وأنقيلاوس وأموسوس وقولوس وأفر وطوخس وأذونيس وماعارالب ررلي 
وميادوس الأثيني وادي الطرسوسي فجملة السنين من وقت أسقلبيوس الأول إلى 
سنة مائتين وتسعين للهجرة . 


3 


في الكتب 


لأبي داود سليمان الأندلسي المعروف بابن جلجل تحقيق الأستاذ فؤاد سيد 

أمين المطوافات لدار الكتب المصرية . 
نشر المعهد العلمي الفرنسي للاثار الشرقية بالقاهرة سنة ١81-1988‏ 

ص - قطع كبير. 

اعتاد قرّاء المجلات أن يجدوا بابا خصص للحديث عن 'الكتب الجديدة 
والتعريف بهاء +أو نقد ما عسى أن يكون فيها من آراء جديدة أو ظن أنها 
جديدة وهي بسينة: ليا تخلو من نفع ؛ لأنها لوقن وفيا للقارىء. وتنبهه 00 
أخرجته المطبعة سيا في عصرنا هذا الذي نشطت فيه المطابع واتسعت الحركة 
الثقافية باتساع حركة النشر.ء حتى صار الحريص على معرفة ما يخرج من جديد 
في ميدان الكتب. يعجز عن الإحاطة. بله معرفة قيمة الكتب الجديدة وأهميته| 
بالنسبة له ومن هنا كان لهذا الباب في المجلات نفعه الملاحظ. واكن ‏ الحديث 
عن الكتب يختلف باختلاف المقصود به. واحادت الكتب المتحدث عنها عنها التي 
لا اتصال قوي باتجاه المتحدث ما دام الأمر حرا وما دام انعكاساً لمطالعات 
خاصة . 

فالحديث عن كتاب من الأدب الإإنشائي بعث به صاحبه في الناس. 
ليخلق عقيدة. أو ليصور حالة» أو ليستجيب به لباعث باطني. ليس هو 
الحديث عن دراسة. أو عن كتاب قديم حقق ونشر. وما أكثر ما تخرج المطابع 

١/١ 


في هذه الأيام من هذا الضرب من الكتبء» وما أجداه غالباً!. 

وهذه كلمة كان من الممكن أل تكون, ولكنني رأيت ذكرها قد يفيد لخطر 
هذا الباب في العلذت ولنفاعته معا: ْ 

وسأتحدث في هذا المقال عن كتاب قيّم لعب دوراً هاما في القديم في 
تاريخ الأطباء والحكماء» سيا في المغرب العربي. وني نهضته العربية الأولى؛ 
وسيكون له اليوم تأثير أشبه. وفائدة أعظم في ميدان تاريخ العلوم عند المسلمين 
لأنه يقدم نصوصاً هامةء ويوفر بتعليقه الممتع عملا شاقاً للباحث في العلوم 
الإسلامية» ولا بد هنا من ذكر خطر هذا الميدان في الثقافة الإسلامية؛ لما لمسناه 
من عدم وعي وتقدير صحيح له في وسط المتتبعين الحركة الثقافية الإسلامية» 
نظراً لعدم وجود باحثين في هذا الميدان في العالم الإسلامي» وعدم وجود 
دراسات في الموضوع بلغة العلوم الإسلامية . 

فقد كان المستشرقون هم رواد البحث في العلوم عند المسلمين كشأنهم ف 
بقية جوانب الثقافة الإسلامية. ولكن جانب الآداب والتشريع منها وجد في أبناء 
العالم العري باحثين مخلصين ابتداء من الربع الثاني من هذا القرن تقريباء 
فصارت تنشر ‏ خصوصاً في السنوات الأخيرة ‏ كتب محققة تحقيقا علميا صحيحا 
كان لفضلاء المستشرقين فيد آثى دوف أما"النافت» الغلمن ققد .يقي «وقفا 
عليهم. وهل في العلم حياء منع تونس من أن تباهي أمم العالم الإسلامي أنها 
أنجبت الرائد الأول» ووارث كبار المستشرقين ‏ بعد انقراضهم في ميدان تاريخ 
العلوم الإسلامية. وأنا أدرك أن بعض القرّاء سيستغرب هذا النبأ وبذلك يؤيد 
أن في العلم تواضعاً منع الدكتور بو بكر بن يحبى من أن يعرفه عدد كبير من 
أبناء بلاده. وأنا أخشى أيضاً أن يكون في أبناء تونس سهو كما بجانبهم؛ لأن 
ابن يحبى يعرفه الباحثون في أوروبا وتعرفه مجلاتها العلمية. 

ظ فقد تبين للقارىء بتنبيهه لقيمة العلوم في ثقافتنا قيمة هذا الكتاب وما 
قدّم ناشره من مجهود مشكورء وباعث على الإعجاب بتحقيق هذا الكتاب تحقيقا 
علمياً ممتازأ. وينبغي أن أقول إن الكتاب رغم أنه نص أندلسي قديم» وله ميزة 
«جعلت له قيمة علمية خاصة» ونصاً قدياً له خطره في تاريخ العلم هي أن 


يفن 


مؤلفة يعتمد في| رجع إليه من مصادر على تراجم عربية لأصول لاتينية تاريخية» . 
المقدمة ص .١‏ رغم ذلك كله. فإن نص الكتاب لا يفيدنا كثيرا في تراجم 
الأطباء والحكماء لأن كتب التراجم التي القت يعدو وعاليها معدا ولت أوردت 
منه نقولاً كثيرة لو جمعت لكانت أكثر الكتاب خصوصاً نقول ابن أبي أصيبعة 
وفعلا فقد قارنت بين الكتاين في بعض التراجم فلم أجد كبير فرق بها سوى 
بعض الحذف أو التقديم(© ولكن هذه التعاليق العلمية المسهبة جعلت من 
الكثاب مضدرا أساسياً في معرفة الذين تحدث عنهم ابن جلجل فالناشر زيادة 
على تصحيح النص9) وإضافة ترجمة كاشفة لمن ترجم هم المؤلف مع إحالة على 
المصادر إحالة ذكية التزم أن يقدم لنا أخبار الكتب التي يذكرها ابن جلجل في 
النص. من ذكرها؟ وهل هي موجودة؟ وأين؟ وهذا .وحده عمل جليل. وزيادة 
على هذا كله قدم للكتاب بمقدمة ممتعة تصلح أن تكون كتاباً مستقلاً مقدمة 
علمية بلغت ”4 صفحة. ومن البلية حقاً أن نلخصهاء ومن أشد البلايا أن 
يكتفي القارىء بهذا التلخيص. وما قصدت به تلخيصاًء وإنما قصدت تنيهاً 
0 ش 

يثبت الناشر في المقدمة أن ابن جلجل «م يطلع على المؤلفات التي كانت 
00 يونانية ؛ لأنا نرى أنه حتى عصر ابن ل :0 تكن مثل هذه المؤلفات 
قد انتقلت إلى الأندلس» أو عرفت هناك إلا قليلاً. وخصوصاً الكتب التي 
ترحمت للأطباء فلم يكن معروفاً لدى العلماء منهم عصرئذ إلا الفهرست لابن 
النديم(" الذي كان معاصراً لابن جلجل كا ذكرت لم يطلع عليه.ء خاصة وأن 


)١(‏ انظر مثلا ترجمة أحمد بن يونس الحراني ص 2.1١5‏ مع ابن جلجل وجا ص 47غ. من 
العيون ط القاهرة. عام ١٠٠١ه‏ وانظر ترجمة محمد بن عبدون العدوي ص ١١5١‏ من ابن 
جلجل ج ؟ ص 5؛ العيون. 

(؟) رغم أن المحقق نشر على مخطوطة وحيدة؛ وكانت النصوص المنقولة عن الكتاب هي المرجع 
الثاني وهذه حالة في التحقيق يدرك ضناها المشتغلون بتحقيق المخطوطات . 

(©) انظر تعليق برقم ١‏ ص ١‏ من المقدمة الذي يتضمن رأياً جديداً في الفهرست نتيجة الظفر 
بمخطوطة منه في مكتبة كوبريل. 


رفن 


المعارف والمعلومات عن أصحاب التراجم عند ابن النديم وابن جلجل شديدة 

وبعد أن يتحدث الأستاذ فؤاد سيد عن ابن جلجل. وعن تحقيق مؤلفات 
يذكر لنا قائمة تبين لنا الكتب التي «ألّفت في تراجم الأطباء ونوادرهم وأحوالهم 
أو الكتب التى تضمنت مثل هذه التراجم» ويشير إلى وجود الكتاب أو عدم 


وجوده 8 


وبعد ذلك يذكر لنا المصادر التي نقل عنها ابن جلجل ولا يكتفي بعدّهاء 
بل يعطينا بسطة عن كل مصدر. وبعد أن تحدث عن كتاب الألوف لأبي معشر 
جعفر البلخي0©. 


أفاض في الحديث عن كتاب «باولوس أوروسيوس 0205005 5لا1ل1ة1) 
والذي يعتقد أنه أول نص ترجم من اللاتينية إلى العربية. وكان يظن أنه لا 
وو لنسخة من الترجمة العربية لهذا الكتاب. ولكن الأستاذ فؤاد لم بحثا 
َ كتبه بالإيطالية92» عميد الاستشراق الإيطالي الأستاذ «لفي دلافيدا 1.691 
8 عن نسخة وحيدة من هذا الكتاب في مكتبة جامعة كولومبيا 
بنيويورك» وناقشه في بعض ما ذهب إليه من استنتاجات . 


وبعد ما حدّثنا عن المصادر التي استفاد منها ابن جلجل أخذ يذكر الأخبار 
الهامة في تاريخ العلوم التي وردت في أثناء التراجم. ثم أورد النصوص التي 
نسبتها بعض المصادر إلى ابن جلجل. وهي غير موجودة في المخطوطة التي نشر 
4 وأقام الأدلة على وهم الناسبين. وهذا دليل آخر هام يضاف إلى أدلة 
بقة تكشف عن عدم الدقة التامة في طريقة التأليف عند القدماء» فكم مرة 
وُجدتٌ نقول منسوبة وهي غير موجودة في الكتب المنقول عنها. ويرى بعخض 
الباحئين أنه قد يجوز أن يكون القدماء اطلعوا على نسخة غير النسخة التي 
وصلتناء ونحن نرى أن هذا الرأي لا يثبت أمام المرات. 
)١(‏ عرفه الغربيون في العصور الوسطى باسم «ألبماسر 3كةدمةطله) . 


(9) حله© .© وعمدلاءءكنة8) مزوه0 أل مواد علاعل عطقعة عمهز1520551 هآ :17103 ذلكء< اع[ .© 
.3 - 185 .5 (1951 ,مسقلة8 ,111 تتقتط 


17/: 


وحدثنا الأستاذ فؤاد عن طريقته في إخراج النص وهي طريقة علمية مجدية 
ووصف مراحل تحقيق المخطوط يعده المشتغلون بالمخطوطات أمراً لازماً حتى 
تتكون أصول عامة في التحقيق١».‏ وسلك المحقق طريقة سهلة في التعليق الذي 
كاد يكون على كل جملة قصيرة من النص حيث أنه لم يضع التعليق أسفل 
النص. ولم يفرده في اخر الكتاب ىا فعل طه الحاجري في «البخلاء» للجاحظ. 
وإنما جعل التعليق عقب كل فقرة من النص وهي طريقة معينة حين يكثر 
التعليق فهي لا تشغل عن النصء ولا تكلف مشقة في الرجوع إلى التعليق. 
وهكذا سد علينا الأستاذ فؤاد باب النقد ومؤاخذته في التحقيق سوى ما لاحظته 
من عدم تصوير تماذج من المخطوط لنعرف دقة النص وصحته والخط الذي كتب 
به فنعرف بذلك الصعوبات الأولى في التحقيق. ولعل الأستاذ فؤاد من الذين 
يرون أن الصعوبات التي يسميها أهل المخطوطات الصعوبات الأولى لا ينبغي 
أن تذكرء سيا وهو «بطل» المخطوطات في دار الكتب المصرية إن لم نقل في 
القاهرة كلها . 

وأمر آخر أكثر أهمية هو أن ميزة الكتاب الأولى ى) تقدم نقله عن الترجمة 
العربية لأصول لاتينية فوددنا ‏ بعد العثور على مخطوطة كولومبيا- لو وقعت 
المقارنة بين الترجمة والأصل اللاتيني لنعرف مدى صحة الترجمة من جهة. وهل 
استفاد ابن جلجل من الأصل ل ماء وهل تكررت الترجمة بناء على مقارنة 
النقول؟ . 

وهذا ليس نقصاً في التحقيق» -و[نا طالبّت .به الناشر حين .رايت عملة 
الجبار وقدرته على هذا الأمر وأكثر منه. وقبل إنهاء هذه الكلمة المعرفة. أريد أن. 
أنيه المشتغلين بتاريخ الثقافة التونسية أن ابن جلجل جعل الطبقة الثامنة من 
حكماء الإسلام لمن سكن المغرب فترجم لإسحاق بن عمرء أن طبيب القيروان» 
ولتلميذه إسحاق بن سليمان الإسرائيلٍ من أطباء القيروان» ولابن الجزار. 


هذه كلمة مقدر للمجهود. وشغوف بمثل هذا التحقيق . وبا يستريح من 


)١(‏ ويلذ لي أن أبسّر المشتغلين بالمخطوطات أن للدكتور البحاثة صلاح الدين المنجد مشروعاً في 
توحيد طريقة التحقيق سيظهر قريبا. 


١ا/ه‎ 


المخطوطات من دودتها الي اقض مضجعها وقد تكون في التحقيق ماخذ أخرى 
يستطيع أن يأخذها مؤرخ العلوم ولكني أعتقد أن ذلك سيكون اريها عن نطاق 
باحث 0 في المخطوطات كالأستاذ فؤاد. 
عظي] في عا اعريا 0 يباهى به. 

الجنحاني 


١ 


(ك4 1110105 811151178 222 


5 62 7464261115 465 67472110115ع 165 , آنا[ شط الشسلم انام اناما اجو[ 

اع ادو 3006| ,(”قسسهططتج-[-دس *قطط21-341 غقووطه [) 5معهى 

5 ,ع03135© 16 ,(كلهج2م1 طع) .م 20 ,(عط3:2 وع) .م 238 ل قى ,887-مز 
٠‏ 002 ,نا طعظكه 15 2011611085 أ جعخرء 1 ,40 17ط) 


1111 نال ه11 18 085 ,5ء8225 01155 تدة 165 هدم دهم 110262866 اتومدمء م0 
2ع لحم عع 16 “هله 12*11 2م50 053135م022» لتتمطياة1 ,ط وقطه1 ذه عاعؤزو 
3 ع عنوععجع عمتعتره' 0 ععدعلء؟ 8[ 3 ,((ه4] 251 .م ,11 ,معفاهبلق .آع) 6سسسطحة 
55 تان 1115م 5ع ناج 11 103 322016825 5323845 غع وعطمهؤ05[لطم ,كا طغمعو6جرء2 ودعو 
انعا ع0 5ج فط غه دع ستاملء315ك 65 2115 1701165 052185م 620 زمه رو4ععت قل بروع14[ 
صط1 "0 ادوع ع1 غمع نم0 ع تاق 220315 ,377/987 دع ,2320 كلام قصة غخصع .عزمنحود 
لدعان© صط1 نه1دن2ة:[ ,1326م ع12:8 عدن كعم 2م مدميهم ك5عه ذ غزونحيوة26 21-3731500 
216131125 61216 80 « 52865 065 ع كقلعع7260 065 60631005ع » عدناة غتوعع و قم 
خطع الا اناو أء (422 ,1 5 ,(237) 2 ,1 ,641 .7) نلعم 1501021055[ غ3:ز20ه ه'1 عنانو 
5 0116 01115256 اع أوع *0) .عم وو 2 :0 1166م ص210ع116هء 26ت كطفل 76 ناومعع2 عجعة :0 
12 3 5و5 تنص ج31 5ع0 5لا 023215:31) ,5333210 2730 .31 اباط 0120 زدلة عأ معومرم 
.عكلمه) ذال 052316هم عناوغط)ه1![طز8 

,1722235 دع 106تاوة1 نا 00826 ذوع 11 غصمل بعطمعة ره ماع11 0سا عتاعدم1 52 
5 0132دع6 لائؤاد0 صط1 ,332/943 2 26 :5ناء1ة'[ ع0 53135 م10 عنن عع ع1[عممهوم 
2 8 هدمط12امء 11 زعصلءء60م 12 ذه غ16 ذغت ودوعء مف خص زه غه 14و02 ذخ 222031631055 
,2100135 عمتمط ع1 مهم عكتومع مع ع30رمء2105 ع0 16نهع1 نال 356عه ده ورولع 036 هع 
٠131522 13-‏ غ0نا0م2 غع دصةق 111 ع0 د توقصن عكتلده دل 6ل مزعع 60م 16 عسمتصعل 
[عد6ءه116ع121 عاتم ©! 250205 66 3 عناو600 .15.5 .31 .4وو/384 وندجة امعتصعاط 
1 001216611212221 011642120 5ع228<نده 1645 ناه عاعغزهد 1174/2556 عه وه عناملعه© ع 
0 21015 1255 ع5 1لأناني 21822ع2م26 05) 2121362 3 خمعتوجمع صصدمء مستعتلفقم 
-01ا22115 عضع 2م185 '1 ممع ومء عته؟ 25971-28057871[ .0:8 عدلا 22 برتاج عل 260161 
انام أناة طط1 غ عع باط أغغج +0ا26 لزه'1 0116 5ع35228ا0 065 11566 13 ع02255 كتنام ,(إعمقم 
.عقةط 06 1/مع5 غ021 11 أنان 5عع52نا50 165 غخمع تع باع د10 ع1لنتاعة غم 

00 عتطعع ع6 06 تعتمعدم غ1 خلمعة عع ذل عمويؤكممه تنو وعلله غصمة 66 
,5130620261 0[عيدع 6500م ع05مع2 11 عق ,6 للق صتع 1ه مد عأنامة ,عته ناو[ جلدم ره 
1 5 تتلتز0) 21-8311 ه3125 طك "0 /111ه- لهف بقن 2 قله .16 ندل وعمطءع0 دع 
اتحوط عل و16[ءء ,25326 2ع 1220101665 121065 5ع72اناعه 065 51115 ,(2ةكقتطوط لقنل امم 
-00011126128 1126 غ121 عه 06 6تتاننا10 غه ,561116 عل 1510052 أع عمدؤية [ غصطند5 ,عومع02© 
265 20115 عنان غء +هع021 الع كتتامه غن202 أنن ع[للعن عق عتمم مكتيل دون جرم 
ر« 6125565 »4 1تاعطر 2 211155628م26 ع5 2165نان أقطتلة 5ع76ط طم و5م1 /درسرزوع 16 
-12606 65 - ,0110م ,عم 12تاعقظ ,وغصصع11 كتمع 165 تمعماء؟زوو6 5060 4ه متعم رمع 
65 رع للغممموقط غه عداوتهصغ1مام 2261622 001165م6 065 5معجع 53865 غه فلك 
,5195130116 هع لط عمجم صع قم خمع مك6 0 أبن عجر ع ,مولعل صديدء21 قصلعع0 6م 
,051624 ع لمع ع6 أنانو طتهاة] "1 ع0 5عطمهذص1قطم غه قصلءع60م 165 ى رصوومءم دده ثم 
06611262 111 2021115 ة-0*31 علتاعه متكصة ل ,خمء 06010 2ع غ262 ناء26 أنان لزناءء ل 
1320م 1126 

3 ع0 06 غتطه0 325015 كتامم ع0 .5.5 .11 1611462 ومع 12211اة5 عم 0 
25 2 أ© 5ع52111هم 145 0611156 1نان ,عسو عقيس عع ععمع عرو و6010 عمد مغيومع 
1611256 206126 له 13905 غع ,238:0115 1115م 3661315اج 165 3هم كتلط كتده1 
5 060ظ221 5 و12 2م62 ص0 غعصهمم ذو 0621166 رماعو مصصمة:”1 ع0 
5 06 عتعغطم ع1 غمعصعاتاءد قدم 05م سمغوءتاطنام 22116 .كعد رمه عمعتدتروة 
حكاتء اك فت 221 ل ص2 ,21 صتعتره 262 دع00 هن عاطزووععع2 ممص 1211ههم عنل ع1 
5 6ه 202110151 هداج 21-0011454 ,9 زط :1052 اطق مط1 عدم) عكتيدد 12 قمطقل 
50626 18 ع0 غدعميعممم1ء :06 0 ع15مغكتط'1 0111م غ122م0م 1 كقن عه ,(عبمعمة 
م1 00 1]8نا265 يدل علمصعية غمع1لاععية دنا أدذناة عتختكقصمه 116 :60169216 مد 
6 ع1 21 لمعه غتليطة صن عغصه مغتومئة 120202 12 06 ع265026 غتعم 
انك م1 ”*1 علطططمء ل[مغمصعء06010 عناوتقتمع5 علستدوع 2ه سردا غه .2.5 .31 
50108581 .2 :2 .ععنة0 تلق 


ع 87 


-02111 للنا عنصل ماتوما دع كينل كمف عصوحة كنامص رز.عاه رمقطتلاملا صطل 
ممم وم 011 65510115" رده م1 معتلمث م عل متسمعم 8 2015 أللن أعع تادز متخا 
دعانها عل ع«طصيمم لصمعع صب «عتكناعمم عل ان ليمنت أسمعته) قدصم تأماعهمم 
5ط مامد أسفاع ولاو 

.1] قوو سدط'! عل تمل أء عستطةسطببهد عسغتصهصر مله كتوة بممتصعل 06 
أسهحاتة ستكل 6فا_مممر ها ألما 11 ه15 سم نوكس .كمييهم 75 عا "مرسمم 
ها أصمل ,عردلا لفسيلق 1 عل «متذدعوومم هل ده اسلا كتدتر مستطم لومس 
عمسمعتام روه ممستحممم هل فد ,كلسنامكاط د عجناهمه) عد عدوغطلغم1اطتنا 
لاعن هزجعم ا علذكهمم ده ععله) سل علمسمتكها! عموغطاه 1 اطاظ مآ . ستعان187 
نآ 5036 دسم ع[ قدمة عمجامزيوععمة ,أمادمامنار مه 

سولاك وع1) 5 الات 02 دودمم صمناه ل اطنام عدامه عنن كصممريه مول 
وزلننا كك ملاعم لومم عل «معصبعط رعموتاتيك سمتلن ”0 ومعتافسطر مع سما 
تعطقعطق دع[ معد مدععمععة دعل عرزمأوتر!:1 تامع عتاعلة؟ عل عاعه) ع ممتاادمم5لل 


|0011 


111 115 ثانا 50 كارا 3.١‏ 


-عتقصصمع دع مكتتار أتنجم «امعاسة' [ عنن اط كتام فأمدونه كصمئم قدرولل 
ليفك أصاوم أررمة عض تمن قلعلعسة موطمنة كعم مردتاه و6 كسمل 5معرروة 
حب أدمص) تبالدتلله عمخدالا تتططة 1 /3» آمهم “ماله مسصتطحمه مكنامص ذه موكعتال 
ط] ا ويم ل معطهنم عصملاعيلهها دعل قصمل عنان أكستة (.1] دورو 
د دوعتم "عل عع لسكتوجر عمسو تمعد لئاه ) 

اناق بجعملا أسقية [ممجفدرو معاسمغعتط ,كستلدم0 كعنلسوط عل عممضسيره'ط 1١‏ 

.ن)-. آل .ره وعأعقاة "كر 
.ل دزة وعكل ده اعم عصؤمة[1 5١‏ عل 16«مة) هآ .و 
مغدمل فضدك .(.0-.آ .درة 686 حي تمص والتوك عل ع«ملزةآ ”ل ومدصله'.اآ .8 
.عمووام را دوه عل اتتاوه'؟ 

-واأعساعهة أصمة 5عنم ناتاه وسمتمعل حتفل دم عل قعطهنة قصملغع له ذمر] 
مطوعم ممتاعسلده هآ[ عل أنعقاسممدر سد عأاكله [ز رععاص عو .وعسلكمم أمعدر 
متطصسامه) عل علتسسوطمنا'! عل. مدبوذاءماطتط ذلذ 6تمعدصمء ,اعتصععم سل 
رغ ورممتام عل قتامة 0 

5 ,تالطع 01م 5011 كنا0لز لسئزان) مطل" عضا ع[ عمسنو ععضقتكء عضن أنع) 
أنانو قصتادا عسهساوسه ل وعطتترة كسوتاعسلءه) عع عل كلكتوسلي دعل أسمعصضمل 
ده كمه لأسن ع عسن كصووعتفصمم معام كنولز .عوسل"عم تسن" ]تسميينة أضمد 
عنقم عسعاعمسم امعمرعاحعمة أو «معتصضعل ع .عبزتناه صوة قصهل 6تارعكمم6 هم 
لاك لك اتناك وعل معطونة فصمتعسلءها عتنهة أاسمعتاصمف لأسن دععدوة لثمم هنا 
.لطع عط ماع كممم كستماعع كنا د [آت هلل بمعتلج© عل أء عنتصمم 

سطآ'ل متماءة11 | عمم وممكتانان دعاسم وععدمد معلل 5عستجامم أصمد ون 1لء"! 
قاعم عط وتعقدعر قعل أعسعسقنا كترمم معتصعل عه يعلدمم ه! عتروك] لنارزلنة) 
لصصع صن أمعاصوكمم كستددعنياعسن أدمل يعلدده سمغتلت) عنم كتااتعتممم 
بومعسفلعى عمل أتمتعلط' !| سم أمخمانا 


“501117 اللا كارا 1.١‏ 


ألءكتسهمر صن وُكتاتأن كهملن كمد رعاءدما ع1[ أمعدصعس لاس اا 

-متاطتط دع[ فمهل عاطقاطصوة عل نمم كنم كفسمماه كسمم أصمل رعتوتسنا 
-اعاعمعآ مسمل متاسعم كنذا عورم أعه دعص 1آ .كعتاصصي أمعصي العساعة كعدوقغل) 
عتيج "0 ع«طسمم ستماءعه من عنقم متك العصمعممما 6)م6 أصمية مومه ب[ .معفم 
,عطآكله صطل ,تكس املسصطفتلة لكذة ,011 دام بكتطجودو0 تطم عطآ) كلمعلعسصة كسنع 


“اراق .ده 


حصطال'ل سمم ع[ 5 لالطللم بللتععنل| .ط مقصحرمان5 تسق مقطلل أتوم'ى لآ 
(إتأسط) كدودخ" 5| اه عطسه'! مناساة ان رقكوم.!! عقق د ؤلل .ا أموأن6) 
تعللعمة قلاع عل عطلتفرك ععل سمتاععرزل هل كيرمد ,.][ 3435 عذال ده ؟وسول:رو) زح 
خالا .عستععل فصر ذه[ عل علناة 31 العم اداه [1 رفسة عتعماهون عل عوة'] ل 
هلان لصتل هل ان لتفسدمناعوليون انا رعناتهيه مُدقهم كتهاة بر أذ راسها كسام قصه 
عا فلاف دو مل عوط ماذة انا نان عأمعللقه عمعتافم دن أسماصيد أممء كنال 
3 ال ا ل ل ع مرجع سيد مان ل سمتاماسوكمم ذا أبنت لآ 
ععل ماما معكل ان «عوزانان دما تلئس هأ أء كمأحيسه دعل كينمود دعا له 
. لع تناك لل) مدر 

نك (.]! م5ق-مه3) مزوولا-اح سقسبلمتاعله أنطة' 1 ستمعممسعتمم عن ممتئا 
| قنامة قناى ممم أصهرهة أنه (.آل 350-806) متعمجادو ]لله ممعلن1] لكل 
فأنن أذع'م مه رناعوكآلم وود ول أ معرعاعم دم عل تهج عاسمع عضر كعصييمم 
لعلل محر ع1 انا لننخصما ,(.1[ ووة-366) سدقتلا طوالتدا موجه مأل -اد' ل عسومدة :]1 
أعمم سام خآ 052 صلم اتنس تكرهلج أده *) .م6ُاسطم ام 0ه النالاعة اتن ,مسافلة مق 
قل عن عاأءت«معومزنا عل ععرئا عل عنتته) معصتررمي صمة أصمل رذووونتضيره دعو عل 
لصفل (.1!] ججة) ععين؟ عمل اه عدمملقم عمل ماماءة!!'! اه (.1[ مجة) عدععامدر 
.ثانا داعم ملا علة فادها م1 أنا وسمارودة" كلامتر 

عأاول ذا اث اللعسملأصعص عد عتتادرورماط ذه اأمفصعاصم كع وه وما كوكل' 
"لمأ لل عناصم كطماكهع للها همل أعزية عع ذم عمسغمد أمعصممل 15ل[ .مدرو عل 
عصوم .11.20 873. دب عنماىة!] وى نعمرسر الأينو أععاه برستهانعن أده أن 6) 
6 للمسسور[ م8 عط كوك باعلاء مكل .11 384 مما كننرة احتنضنامس عاصمل 
-مللقصز ذا مناسة .11 5069 حي قن رقتسهئيذ؟ نطلل سنمم ع[ كسمع صصمع بعليخان"]” 
لد الك الال 5 2015 (ك .للمتاععم لل يك كررهة عسمل»رو) م عم 
انلع بى تمر 0 011116" كللن عمسلسق عل عم | م عسؤتافمد ما حب كعللمان 
اناس طلسن ععسأفعصفق يع عممصتمم كملح لون/. ١!‏ /38 عنسسؤلاة ماترمن 


تعاول ملام لا 11101 


وآت ال-1 «لكذط رز من1 ,تومرل)سم ب 416-18 ,آآ بمكاسحدة() ةق هدا : أعزده مدخ .1 0 
180-6١‏ بآ ,معطم عالعمانبس ها هلا ع«اماىة[[ رعحسوم! .رآ ب و8-م8 
ل للتللولا لان راعسأو 11خ[ 17م" ماأتصام اه متسا دس وما لا قم 


© لم 


سه كماملحلصق 5ع صمتاتدممة1ل دلذة أن عودسصسه'! عنن عتسأفصف مع أنمم 
تصعو8 .ممح تومسة دمكسمة كعسواعنان عمغدر ده عتصة'[ فل مصورمم سل تافل 
دعلومة قدمامه ,عممعاعصة عتاوممة مااء ذ عتكندهاولصط ده قكتتصمفى دعرر! وه[ 
.(.11 79و ده أممص) #الدقله عمقكهل8 قطة'0 ,ك/ة لثامم 0000 
.لئان ) صطآ عموم ومماكق أه دعذدتاتات دععسسمة دعل عتأهدم أئه! |آ 

داه .ط سقسطد باد لءطة"' 0 عسصسممة"! فتسودسز مسن فلممريئة «متمول 6ن) 
كماععلقم 5ع معنن ونمدواملصطة مه انهه تام از ,(.![ 907-938) سعمادل! 
1 من" ممؤاعسلهم) هل) مصحل معصعلعد عنما أمعتدكلهام تن كمعاغفعطء 
اأداتمة”5 مادمل فصوك .«اتعيومم ها علتدمأة أن م بورع لماه فلساناما أصعنا 
أمتان ف عون مه سحام 460 0 الاك لك وزا سل ذا 
مصدع) ع1 نه" ,بمعتمو/ه عطوعة دع معصمسممم الاي سعدا عا أ)سممكوممم 
ماهم درن 0 وملفلصد عاععامتل دع عأسدعنامء ممتكحدسم فل عمس سصماعه نلا 
عتمم هذ أمعنم0 مه أغلساة"ا يسمنتادوسن دع وووعجسه'[ عسل عمساعمف مع نمم 
دوتع نهنا عمد عتم لقامة دع غسصممى ,لقي ه'ل عتمم ع1 كسمه ععمى ل 
11 جمع امومععصم تنآ عطوعة موتأعملكم عمنثل عنام صمى هم عفقط رعستاها 
نكتأطقلة 

ممععلمم كنصولاعععة ععسواعنن ند نر اسن امعسعلدية مامه أسئزله) مطآ 
أ (.11 8جو-8 ود) مقمبلمال-اه اعطق .١ط‏ لمسسمباملة ستصة دعل عسوممة 1 ذ3 
6 عدكتقسصمء عنو[ صواتن قصدة ,(.11 75-8300 و) ايمسسجج[ه8]1 .ط طقلاملطة؟ 
اه مقصسرامأ[-اح لطلق" ل عدونمم 6] كتامد بعاصم روط .ععتدعة ا[ ممتأعسلممم 
أقصته : 2065 اناه 5عل معذمج[ تمه مسنوعلفص دما تمده ,(.11 356-ه300) سيولا 
عماععاءمم ذآ عد دمامم عل اتعنهعم عمد أة منععل8]6 ل عوقجاة1آ ١ط‏ قربلا 
تعتسعمم ع[ اأمء')) .نم اماه «علوممة ة ععنتمععا ع1 أدا اندو ,دعا ممك دع 
من عمسعأمان عنامم ناء أمفزة عسستترمن امئان صطل عدم عُصمم مصعم عرمعحتاه 
وعل عمجاسة :ا عل أنوولل“ كنرممه أتأنان مو عمنظقدم أعه) .سمامالمة مععلمس 
فات'سب ألغام'![ عل ,عسؤممة مام 1غ أدونع0)' ل غصممعد عماععلقم عل معررا 
وأتونات دمل مأك ممقصصتصا أى .ألا سه سمماسن مملأدكزانان*[ عل أء أمعس ما نوكته 
راعذ فسمتاطنام كلامم عدن مضه" قضهل عا بمعتلة عل ,عتمعمممة0'11 
تنا أسصعام0'ل) تسن وعطوعة عصماعسلةم) وق عل عتانيوم ١‏ عتسمل قصدة اوم 
١‏ 665 لمم للع 5010 

مررماءو1 ننه عمعسصمل ذ عادعد كنامم آذ رمعلو« فصع مصوتكوع قل أقصف ومع كؤندم لم 
.كعتطأمدعوواط عل اأعدعمم همه أ؟ لئان ) صطاآ أسفمعععصع قممأكاءة"م كعسواعنن 


لاا ل لي يي بيجب يبيب بيب ييح م 


6ل منوتسم!) ذ[ عل كمترمعم ف لماعم عو عويرمدمان ععانا سل «متاممتطهبة عناعن) 3 
١‏ ه)-له عل سمح ع[ كسمك أسئاس) صطآ]'”ل عتمم ,رعدصمؤعة1 أسصتحد 


حت 4 سم 


68 عنام أسعرع أ داوممة رعنا0م6 صمعة عتددهاملمطة دء ماحصفم المحو'ص جيه 
اعة1 عا عسن المذكتمصسم ننم م0 مكضاععلمم كعل عامامنط'] ذ أتهما و انان 
قا أتفسةق علدا عل م6«ممئز أن اراهن ص1 !) متفده د رسمعخصم رسمستللوة صطلنل 
ماعل كنع[ 3 كع طلالتطلوم 0 بإقاط كعا| فصول كتسعاصم كاأسمعسسعل تعكومم 
مضه كساععلمس معلل مككلود'ى الس بتسعسيع ا لفل كسمم كاتدتصومؤللتل كومضسيه 
16 اسن صط] .كسعا"قاكمم أمعصلط ادا 1 اللعع عل ياه دن[كل'| ذْ عدنلر 
10 حل أسوضاما ع5 كعتسسرمد قعل لقنن ممعم "تمرح عصمل املسم 
بصلاذا عا اصفاة كإهن ع عل علفسصتيياته علاعسطلتت عديسها مل .عتعسمامامطل د 
و65 ])1اماأوتراً انان كعسواعسي عطوسرة ده الكاليما مانن صتكما دصل أومثم 
كاسن عل نلف لض كتسماستمضا كيام فسا .ماعؤع عو بل نوصي عا مصحل 
عا أت متقكممم[/] عل سرمم ع[ا كنوع انواس صطل عم ممسمتاصعمر ,لما مرلكمر) 
اناد -00)]116) تلمع قن ماتمأيهنا اصععما اسن ,علضمعدمز([ عل عمسماط عمل مارآ 
دع اسعترجة ا[ .علمعتلم ععمعله فاذؤ ناجم معتتصعة عع لذ وعوطاقللي عصممر 
1 0 وعلصم|![ قعل و«سترل تل عمستفاأفعيسي سمى ذه سمتاعنلماصأ”ا| عل أملله 
.هادم الله سملد]]-لم'ل عصوومت سل اطقل سن اتمجتد أسو بعدامعلا عستمدر 
56 0 مل عععم أمموسه؟| ول عستلذا «متاعسلخط هل مصفاطاه أصفرة 
قزمم عا *رونم نم تنام مساععلغدر أن ماسحنة عععابة' ]) عمسن تعمتم متعموكة؟] 
-01 تلز قسقع كأتمامل كعتواعيو انام لق رومصصطم 1 أ عدر أسحدمم) رأد معالرصرع معل 
10 

-لللق 110 بعتاقأضعأتد0 ذعوتجيره قعل عتذيرهلنلصطة ين سمتميآاتل ذا أسهصععرو) 
دعا عدضوما) كتامرر احئاس صطا يعلمعرلغس ان فنك تامماءة عسقتامصد حت أصممر 
-[0'0) عصوغم ع[ عالنقي نملا ») : (جو .م) أتفث ال .ععسودوومفاصا كممتامعتلدز 
قكتاعنتم! ذ5عا| أعسوعا كترمك ,لمستصسهبلسط8 .ط سمدسرلام آله اعطق" هللآ صلا سنمور 
عل كما دعل أسعاع0ال العتاطعة لاد دل) .ععلء لمعيه عو عن ادع عم كعسصرحتل 
كاعم مر ععا اع روكوو فلس تبثم صه ,عععمعقد وما دعننرما عل اع عسنععلممر 
الى م0 «.عالقطذ اأمعتمر عد اأمعسعسسعصرمم صمك عل اطق سل كمسطافامم 
0 ,ألعصنكامممم حاط .1[ ه356 ذا ووة عل دنم سقسبلمتااه طل'سنو 
سمت ذطآ كسمل رعل عمعدوزز عل عماسم[ عمل رط عا عبن ١عمستالة‏ مسمصمم 
60 يع أترمار) وقباكا .ط سرهده]] عهم عؤئتصم علتمدثا .ط عسمخطامفاك عل صمنا 
اتلك 11005 مئاسن صط] .11 جةة سنا وؤل املاط دعل صصي ألهاثة ,( .11 
تتام وللأممعي صن رعاهل عتاعه مهما قزقل اتمكوتهسصي ع[ داسو غعلاء د 
د0) .عارمستلصماكصمن) عل عمو عرص '! حم سمفسراج الله لطةك لذ أسعلاه أل ىن 


هعاتهأام كال صا رمتعم أل عاسماد ملاعل عطومم عج«متعلن”ا مآ بحسا مامه أنسرل] .6 ال[ دن 
1825-90 راقوا سداناط ,111 ٠.‏ رطام .6 


1111-5 


1١ 01 


عتعصمء عكة 1 عاتسمدم بسمتكتلث'! أعز عمماصعدممر كنامه أصمل ,عنم تناه[ 
-ا] أء عن والتتصعلءة ممتمافتط'[ عتمم بأسع تعمل أسم مسر صن عصصصوعء عمل . 
عأاع» ذ أوعء'0 عنان عمانا عاكدز م عصستايه م0 .ععنوك]!"! عل عاعؤزة ؟*ر سل عستمر 
أصمهضدهل]) ,عممرة صم أمتعاغه ه عصهد لكات سمتكدمتلنسول ج[ معنن عسوممة 
علدت جه[ عل معمتفصمل وععبل عو! قصحل) كع مجاه ربو طددمم عل ذم ععسمكقتمم 
الاعلتطتهأد بممتاصعااد' [ عتصعاعم أزمل امئان ) مطل'ل أباع بحده تمضحظ .معنا 
كلكا لنيليك ومستماكتط'ل موفسيه'ل معطدمة عممتاممسلهما دما عدتلتاد لنس ععمر 
ع ألوعهم سرمعصا لاطا سد عمؤلدف نسا اسن © بسلاوا مع 

10 عم 46 معرهكلا ناه صوتاعسلاهم) عل أسعدعتتامصد سل عفصفا"«مدبساتآ 
بععاع سل كأتسلمنا دععمصده هوا عنون رما ,كتجاة .عدصمعكعم "امم علفأكزسر 
قم كنامم ب«توتطصمم غصوة سمامة! عل اع عموجاضرة سل يدوم سل عتتمد 
.قصلغوا سمسماومه' ل معطوعة كتدمتاعسلله) عل أتما دع سعك عنودععم فمملفككمرر 
كصمتأعسء هنا دعااء) عل مكتلتاه عتمجم ةق متعم ع[ إجاوع اسئلنة) صط] عمأه نعط 
011001 تاعم 011 60010 مم5 غ3 5عندم مسقي عناة أموستلء انان 

عمل أ فمععلفمر عمل عمتماكتط'! عل علتمما متفاسة'[ رعترفصده صمد مصحرا 
"لع للتتعثام ما امه [[ .كوجلدفوععنة عسماعمضمقع عل عمكره! كدمة عمأصعوممم كمودك 
ينا معفتأهد حلحس معصوعل عدو سعتط وأعزمد م تمطح «توجحة م تامأفالصة 
رافك 271 1 نلك مذ[ .مفسلسكسصر غصع1'0 عل كمع" ماملط وعرتل 
بف لكا امئان ص٠طلآ‏ اه عسصغدر عقصمه؟1) 5 37 مه أومرصرمه رستأكماا 
عونل عدمم صما عممععمة كدام هل ععسومع هآ عتكتاكصم لان ,(عوم؟ ننه صم 
تفص ععاة اتمسسدد فم بمسععلفمر عل كعااممصواط 165 أسقط ععصي كسماكمم 
عمل مم11 '] وكتلتات د اط .عتصوع صمك دن عست عممتصممم دآ عسدرمء مل 
(مدو/.1!1 قوف اي أسمص) ,سرحمولا بط وقباوا') (اممجمد كه اه ممما 
.داك" [ أصمحة تاعة م أصوزم قمتععلممر كع[ عسنععمم اسن عن دة أمعمسخامم 

أممزة «تامامعهه موجه عم عل ععسنكوتفصدم نا كنم ثم لئاه مآ 
عسادع' ) متاعتدة بقعم كمملار ووه وعتوم عل ل .كعسوععمم معمعسسمة قعل ذل مُكاتام 


امطاصعدما] .اللعمم يلقو 1 ,آآلا ب و0 غدصومم ول عسمل مُتاطسم عام معجوحصوه )ع 0١‏ 


40 ذانا 
5 
كنلعذد كاط '1!ا ذاا نا كلاق 
(لقتتماسا-امم #اناتزه-اه اأقرساه]) 
كر 377 انثا تقوم لتم» "اللاناث 


آكنار[خطالفسلة آنا انا 011 1ل14551١‏ اناا الة1!(!أضالاة طنالااط ناطق 


0111100 1"1011] مث 
الل 


١ 041 (الالاوة5‎ 


0000 00 انا 011110 آانااثا 14 1 114010501115 كظط لالط ناخا 0015